انخفاض الاحتياجات الغذائية
يتبآطأُ الاستقلابُ عِنْدَ الْأطفالِ المُصَابُين باختلالٍ عصبيٍّ شديدٍ بشكلٍ تَدرِيجِيٍّ معَ تقدمِ حالتهمُ الأساسيةِ، وتُؤَثّرُ التَّغْيرَاتُ الأخرى عَلَى حَاجَتِهِمْ لِلسَّعَرَاتِ الحَراريَّةِ. تَقلُّ شَهِيتهم؛ لِأَنَّهم لَمْ يَعودوا بِحاجَةٍ إِلَى كمّيّةِ المغذّياتِ أَو السُّعرَاتِ الحَرارِيَّةِ الَّتِي يَتِمُّ تَحويلُهَا إلَى طَاقَةٍ كَمَا فِي الفَردِ السَّليمِ. وَلِأَنَّ الميلَ الطَّبيعيَّ هو إجْبَارُ الطِّفْل عَلَى تَنَاوُلِ الطَّعَامِ والترطيبِ، فَمن المُهم أَن نَعْرِفَ أَنَّهُ مَعَ تَقدُّمِ المَرَض، يُصبِح الجسم غَيرُ قَادِرٍ عَلَى مُعالَجَةِ الغِذَاءِ، ولَا يُعاني الطِّفلُ من الجوعِ والعَطَشِ كَمَا كَانَ يَفعلُ مَنْ قَبل.
فريقك:
متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد
متخصص في النظام الغذائي والتغذية، سواء في بناء خطّة غذائية أو في علاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية
هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض
مْكِنُ لأخصائيِّ التَّغْذِيَةِ الْخَاصِّ بِطِفْلكَ مُرَاجَعَةُ الاحتياجاتِ الْغِذَائِيَّةِ. وَيُمْكِنُ أَنْ تُسَاعِدَ الرِّعَايَة الْمُعَقَّدَة وَالرِّعَايَة الْمُلَطِّفَة فِي تَوْجِيهِ الْقَرَارَات الْمُتَعَلِّقَة بِتَنَاقُص الإِحْتِيَاجَات الْغِذَائِيَّة.
ما قد يمر به طفلك
أَثْنَاء تَنَاقُص الاحْتياجات الغِذائيّة، يستَهلك الجِسم طاقَة أَقل، مع عَدَدٍ أَقلّ مِن السُّعراتِ الحَراريَّة والسّوائل اللَّازِمَةِ؛ فَالكَمِّيَّةُ اللَّازِمة يُمكِنُ أَنْ تَكونَ النِّصفُ أَو أَقَلُّ مِمَّا كَانَ يحصل عَليهِ طِفْلَكَ. غالبا ما يَنخَفِضُ تناولُ الطَّعام عَنْ طَريقِ الفَمِ بِشَكلٍ طَبيعيِّ خِلال هذه المَرحَلَةِ. ومع اِقْترابِ نِهايَةِ الحياةِ، قَدْ تَذهبُ وتعودُ القُدرةُ عَلى الأَكْلِ عَنْ طَريقِ الفَمِ. قَدْ يَتوقَّفُ ذَلِكَ لِعِدَّة أَيَّام، فَيَقُودك أَنْتَ والفريقَ الطِّبِّيَّ إلى الاستِعدادِ لِاحتِمَالِ أَنْ يَكُونَ طِفْلك قَدْ اقْتَرَبَ مِنْ نِهَايَةِ حَياتِه، وَمِنْ ثَمَّ قَدْ يَستَعيد التَّغذِيَة مِنْ جَدِيد.
مْكِنُ أَنْ تَتَطَوَّر المَشاكل عند الاستمرارِ بنَفسِ كمّية التَّغْذِيَة الَّتي تُعْطَى عَنْ طَريقِ أُنبوب التَّغْذِيَةِ أَو السَّائِل المُعطى عَنْ طَريق الوريد خلالَ التَناقص. مع اقتراب نِهايَةِ الحياةِ، يُمكِنُ أَنْ يحدث تَغييرٌ في الحركةِ، وقدرة الأَمعاء على نَقلِ مُحتَوياتها إلى الأمامِ. وقَدْ يَبْدو بطن طِفْك مُنتفِخًا أَو مُتَورِّمًا. يتحسنُ ذلك عندما يتم إيقافُ الطعامِ. الوَذمة (التَّوَرُّم) يُمْكِنُ أَنْ تحدثَ أَيضًا عِندما يَتسرَّب السَّائِلُ في الأَوعِيةِ الدَّمَوِيَّة إلى مَساحات الأَنسِجة الأُخرى في الجِسمِ. ويُمْكِن مُلاحظة ذَلكَ على اليدَينِ، والقَدمَينِ، والجفنين بحَيث تُصبِح مُنتَفِخة مِن السَّوائِل المَوجودَة فِي الجِلد (الوَذمة المُحيطِية –peripheral edema ). قَدْ يكون هناك احْتِقَان متزايد مع تَسرَّب السَّوائِل إِلى الرِّئَتَينِ. هذه التَّغييرات يُمكِنُ أَنْ تُؤَدِّيَ إلى سوائل في الرِّئَتَين (الوَذمة الرِّئَوِيَّة –pulmonary edema) والقيء.
قَدْ يُظهرُ طِفْلكَ علاماتٍ أُخْرَى، مِثل: الأَلمِ أَو عدمِ الرَّاحةِ؛ حيثُ تكونُ كميةٌ أقلُّ من السُّعْرَاتِ الحراريَّةِ لازمةً. يُمكنُ أَنْ تُقَلِّل التَّغيُّرَاتُ في الجِهَازِ العَصبيِّ مِنْ كمَّيةِ انْتِفَاخِ المَعِدَةِ أَو الأَمعَاءِ اللَّازِمَة لِإِحداثِ إشَارَة الأَلم. قَدْ تُؤدّي الأطعمةُ الغذائيةُ أَو السَّوائِلُ إلى تَحفيزِ أعراضِ الأَلمِ. قَدْ يُوصي الفَريقُ الطِّبِّيُّ بِخَفْضِ كَمَّيةِ الأَغذيةِ إذا كان طِفْلُكَ يُعاني مِنْ تَهيجٍ غَيْر مُبَرَّرٍ، وذمّةٍ، بَطنٍ مُنْتَفِخٍ، أَو قَيْءٍ جَدِيدٍ أَوْ قَيْءٍ مُتَفَاقِمٍ؛ فعِندما يتم خَفَض الطَّعام أَوْ إيقافِهِ بِسَبَبِ المَشاكِلِ المُستَمِرَّةِ، قَدْ تَرَى طِفْلَكَ يَتحَسنُ، ورُبَّمَا أَكثَر مِمَّا كَانَ مُتَوَقَّعًا. مِنْ المُمكِنِ أَنْ يَعنِيَ هذا أَنَّ هَدَفَ الرَّاحَةِ قَدْ تَحَقَّقَ.
العربية
English
Français
Español