عدم تحمل التغذية والانحدار - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
Home > Neurojourney > الشؤون الطبية > عدم تحمل التغذية والانحدار
يشارك

عدم تحمل التغذية والانحدار

عندما يعاني الطِّفل من آلام البطن المستمرَة أو القيء المرتبط بتلقِّي التَّغذية و/أو السوائل في جهازه الهضميّ، يُشار إلى ذلك أحيانًا باسم عدم تَحَمُّل الإطعام. يمكن أن يظهر عدم تَحَمُّل الإطعام بشكلٍ مُتناوب، مثلاً عندما يتعرَّض الطِّفل لمشاكلَ طبيّةٍ أخرى مثل الأمراض أو خضوعه للجراحة، أو يمكن أن تظهر هذه الحالة وتتفاقم مع مرور الوقت. عندما يظهر عدم تَحَمُّل الإطعام إلى جانب تفاقم الأعراض العصبيّة الأخرى فيمكن أن يكون ذلك علامةً على أنَّ التغيُّر الجهاز العصبي يساهم في التَّباطؤ العام للجهاز الهضميّ. يشير انخفاض التغذية إلى التباطؤ الطبيعي للهضم الذي يرافق الأمراض التي تتضمن تدهورًا عصبيًّا.

فريقك:

الرعاية معقّدة

متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد

أخصّائي تغذية

متخصص في النظام الغذائي والتغذية، سواء في بناء خطّة غذائية أو في علاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية

أخصائي الجهاز الهضمي

متخصص طبي في تشخيص وعلاج المعدة و الأمعاء

الرعاية المُلَّطفة

هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض

 إنَّ أخصائيّ الجهاز الهضميّ الخاصّ بطفلك قادرٌ على مساعدتك بشأن حالة عدم تَحمُّل الإطعام و البحث فيها و كيفيّة إدارتها والتعامل معها من خلال إجرائه للاختبارات اللازمة ووصفه للأدوية والتغييرات في روتين التغذية. يمكن لأخصائيّ التغذية مراجعة الجداول الغذائيّة الحاليّة للطفل وتركيبة الحليب المستخدمة والنظر فيما إذا كان هناك تركيبات للحليب أو أنظمة غذائيّة بديلة قادرة على تزويد طفلك بالسعرات الحراريّة والسوائل المناسبة له، يمكن استشارة أخصائيِّي الرعاية المعقَّدة وأخصائيِّي الرِّعاية المُلطَفة في شؤون أعراض الجهاز الهضميّ الناتجة عن تغيُّراتٍ في الجهاز العصبيّ و دمج خبراتهم معًا لتنسيق خطة رعايةٍ متكاملة.

ما قد يمر به طفلك

عدم تحمُّل الإطعام هو عدم القدرة على تحمُّل الطعام في المعدة و/أو الأمعاء. من الواضح أنه أكثر وضوحًا في الأطفال الذين يستعملون أنابيب التغذية الذين يحصلون على تغذيتهم بشكلٍ عام وفقًا لجدول زمني، وليس استجابةً للإشارات السلوكيّة حول الجوع (والذي غالبًا ما يوجه الإطعام/التغذية عن طريق الفم). يمكن أن يكون عدم التحمُّل هذا بسبب مشكلةٍ واحدة أو أكثر لدى الأطفال المصابين بحالات الاختلال العصبي الشديد (SNI). تشمل المشاكل التي يمكن أن تؤثر في القدرة على تحمُّل التغذية الأنبوبية ما يلي:

  مع تفاقم حالة الطفل يمكن أن يكون من الطبيعي انخفاض تحمُّل الطعام. قد يكون لدى الطفل انخفاضًا عامًّا في مستوى النشاط – النوم لساعات أكثر في اليوم – مما يقلل السُّعرات الحراريّة التي يحتاجها الجسم، لذلك ما يبدو لك وكأنه كمية صغيرة من الطعام لا يزال كافيا.

  القدرة على تناول الطعام عن طريق الفم أو تحمّل الطفل للطعام قد تكون متفاوتة. وقد تتوقَّف لعدَّة أيَّام، ممَّا يقودك أنت والفريق الطبي إلى الاستعداد لاحتماليَّة اقتراب طفلك من نهاية الحياة، ثم قد يستجيب الطفل للتغذية مرة أخرى. هذه التغيرات المؤقتة مقلقة ومزعجة ولكن هذا الشعور طبيعيّ. ثق في غرائزك واسمح بأن تكون راحة طفلك ومستوى اهتمامه أفضل دليلٍ لك. يمكن لفِرَق الرعاية التلطيفَّية ورعاية المستشفى (على وجه التحديد فريق دعم نهاية الحياة و فريق الراحة) تقديم الدعم اللازم.

  يجب التعامل مع مشاكل الجهاز الهضميّ التي تستمرُّ وتؤثِّر على مدى سهولة الإطعام بهدف تحقيق التوازن. أحد أجزاء هذا التوازن هو إعادة التفكير في الوزن الجيد بما فيه الكفاية بدلا من التفكير في الوزن “المطلوب”. من الممكن أن تنخفض السعرات الحراريّة المطلوبة عندما يكون الطفل المصاب  بحالاتِ الاختلال العصبيِّ الشديد (SNI) أقلَّ نشاطًا، ومع ذلك فإنَّ الحسابات لا تأخذ دائمًا في الاعتبار هذه التغييرات، إن كميَّة التغذية تعتمد تحقيقَ اتِّزانها بناءً على ما تغيَّر في طفلك. جزء آخر من التوازن هو إعادة النظر في هدف العلاج، فعلى سبيل المثال هل هدفك ألا توجد الآلامُ في الجهاز الهضميّ؟ أم أن تكون الأعراض أقلَّ تناوبًا أو حدَّة؟ قد تساعدك مناقشة الأسئلة التالية مع الفريق الطبي أثناء البحث والتفكير:

  • ما هي الأسباب الأخرى لهذه الأعراض التي يمكن أخذها في الاعتبار؟
  • إذا كانت هناك اختبارات يمكن أن تساعد في التحقيق في هذه المشكلة، فما مدى إرهاق الاختبارات أو اختراقها للجسم؟
  • ما هي فوائد ومخاطر تجربة دواء للألم فقط؟
  • كيف يمكننا إدارة الألم أو القيء عند حدوثه؟
  • ماذا سيحدث إذا أعطينا تركيبة بكمية أقل؟

من الممكن أن يبدو لك تزويد طفلك بالماء والطعام مسؤوليّةً أساسيّة. وبالتالي يمكن للمحادثات حول تغذية طفلك أن تجعلك على درجةٍ عاليةٍ من التأثر والعاطفيّة، لذلك فإنَّه من المهم أن تعرف أنَّ ما تقوم بها لتحافظ على هويَّتك كوالدٍ/ والدةٍ “جيّد/ة” قد تتعارض مع ما هو الأفضل لحالة عدم تحمُّل الإطعام أثناء المناقشة، ومن المفيد أن تشارك مشاعرك بشأنها مع فريقك الطبيّ
 بالنسبة لبعض الأطفال عدم تَحمُّل الإطعام قد يُحَل بتغييرات مؤقتة في خطَّة الرعاية دون أن تغيِّر من جودة حياتهم بشكلٍ كبير. بينما في بعض الأطفال الآخرين، عدم تَحمُّل الإطعام قد يؤدي إلى تدهور صحتهم العامّة. عندما يقلُّ الإطعام بشكلٍ كبير أو تشتدّ حالة عدم تَحمُّل الإطعام وتستمرّ، قد تجد أنّ بعض التَّدخُّلات بهذه المرحلة لا تستحقُّ المعاناة. في الواقع، الانخفاض الطبيعيّ في الإطعام أو تقليل الإطعام في حالة عدم التَحمُّل قد يكون طريقًا للمزيد من الراحة للطفل خاصة في الأسابيع أو الأيَّام الأخيرة في حياته. تكون عادةً فِرق الرِّعاية المعقَّدة والرعاية المُلَطفَة شُركاء مفيدين في عملية اتخاذ القرارات التي من شأنها محاولة تحقيق التوازن بين الراحة والصحة خصوصًا عندما يستعمل الطفل تكنولوجيا طبيّة تبقيه علي قيد

موارد شبكة الآباء الشجعان (الإنكليزية)


انظر المزيد من الموارد ذات الصلة في المكتبة