لا يكفي النوم
يعاني العديد من الأطفال من اضطرابات في النوم الليلي أو الأرق (عدم القدرة على النوم). حيث يتضمن النوم مسارات دماغية معقّدة تُغلَق وتُفتَح حَالَةَ اليقظة. قد تتغير هذه المسارات لدى الأطفال الذين يعانون من (SNI) اعتلال عصبي شديد، فيتم تنظيم النوم أيضًا عن طريق الإشارات المرتبطة بالضوء التي توقف إنتاج هرمون النوم (الميلاتونين)، حيث يزداد إنتاج الميلاتونين في الظلام ويسبب النعاس. قد يؤدي النوم السيء إلى تفاقم سيء للسلوكيات، التشنجات، الألم، وغيرها من الأعراض. يمكن أن تجعل هذه المشاكل مشكلات النوم أسوأ أيضًا، مما يجعل حل هذه المشكلة معقدًا وصعبًا. ومع ذلك، قد يتأثر النوم بمشكلات مثل تضخم اللحميات أو اللوزتين، وفي حال كان الأمر كذلك، فمن المحتمل أن يتحسن النوم بعد العلاج.
فريقك:
متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد
الطبيب المتخصص في إدارة ومعالجة الحالات العصبية، أو مشاكل الجهاز العصبي.
هو أخصائي طبي في تشخيص وعلاج اضطرابات العين
هو أخصائي طبيّ في تشخيص وعلاج أمراض الأنف، الأذن والحنجرة
هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض
هو أخصائي طبي في التّأهيل الذي يهدف إلى استرجاع وتحسين المقدرة الوظيفية وجودة الحياة
الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام
أخصائي طبي في تشخيص وعلاج مشاكل الجهاز التنفسيّ؛ الرئتين والأعضاء الاخرى المرتبطة بعملية التنفس
أخصائي طبي في تشخيص وعلاج اضطرابات النوم وعادةً ما يعمل مع اخصائي الاذن والانف والحنجرة، والأخصائي النفسي، واخصائي الأعصاب
يمكن للطبيب المُعالج الرئيسي لطفلك تقييم الأسباب والتوصية بالتدخلات اللازمة. سيقوم أخصائي الأذن والأنف والحنجرة (ENT) أو طبيب الرئة بتقييم ما إذا كانت المشكلات في الأذنين أو الأنف أو الحنجرة أو المجرى الهوائي تؤثر على النوم. سيأخذ أخصائي الطب الفيزيائي والتأهيل بعين الاعتبار التشنج. سيقوم طبيب العيون بتقييم مدى استجابة طفلك للضوء. كما يمكن لطبيب الأعصاب أو أخصائي النوم أن يوصي بالأدوية والاستراتيجيات المناسبة. يمكن للأطباء المتخصصين في الرعاية المعقدة والرعاية التلطيفية اقتراح استراتيجيات علاجية عندما يظل اضطراب النوم مشكلة مزمنة.
ما قد يمر به طفلك
يمكن أن تؤثر الأدوية على النوم: الأدوية التي تُستخدم لعلاج الألم، وخلل الجهاز العصبيّ الذاتي، والتّشنج، والأدوية التي تعالج المشاكل النفسية غالبًا ما تكون لها آثار جانبية مهدئة وفي بعض الحالات قد يتم زيادة جرعتها لتشجيع النوم. بعض الأدوية، ومنها التي تُستخدم لعلاج نوبات الصّرع، قد تسبب فرط نشاط وتؤدي إلى الأرق.
إذا كان طفلك يعاني من نوبات صرع ليلة، من الممكن أن يخاف من النوم وقد يقاوم النوم كطريقة لتجنب نوبة الصرع.
الأضواء والظلام هما عاملان يؤثران في النوم. ساعتنا البيولوجية تنظم هرمون النوم الذي يُنتج بشكل طبيعي في الجسم، وهو هرمون تفرزه الغدة الصّنوبرية في الليل. الساعة البيولوجية تُنَظم بشكل أساسي عن طريق الضّوء. زيادة التعرض لضوء النّهار، إما طبيعيا أو عن طريق استخدام مصابيح خاصة، قد تحفز إنتاج هرمون النوم وتُحَسّن النوم. قد يقترح فريقنا الطبيّ إضافة مكملات هرمون النوم. الساعة البيولوجيّة تتأثر أيضًا بالروتين. الروتين الذي يرتبط بخمس حواس قد ينبه الدماغ الى أن الوقت حان للنوم.
العوامل الخارجية تتداخل مع النوم أيضًا. قد تجد أنماط نوم طفلك قد اضطربت أثناء الإقامة في المستشفى، خاصةً إذا قاوم الهذيان عند دخوله.
إذا استمر الأرق بعد أخذ أكثر الأسباب الشائعة للأرق بعين الاعتبار، فقد يقترح الفريق الطبي إجراء دراسة للنوم لتقييم الأسباب الممكنة الأخرى التي تؤدي لاضطراب النوم، تشمل نوبات الصرع، وانقِطاعُ النَّفسِ الانسِداديُّ النَّوميّ أو متلازمة تململ الساقيّن.
بينما يعمل الفريق الطبي معك لتحسين نوم طفلك، فإن معرفتك طرق الحفاظ على سلامة طفلك وراحته سوف يساعد عائلتك في تحمل فترة الأرق. يمكن لفريق طفلك، بما في ذلك أخصائيي العلاج الفيزيائي والوظيفي، العمل معك لمناقشة التعديلات المنزلية المتعلقة بالسلامة وتقديم توصيات بشأن أجهزة مراقبة الفيديو أو الصوت الجيدة. كما يمكنهم مساعدتك في التفكير في خيارات مثل السرير الآمن. عادةً ما يكون من الصعب الحصول على تعويض من التأمين لهذه التعديلات، لكنه يستحق المحاولة. ستحتاج الطلبات بالتأكيد إلى خطاب من طبيب مختص.
يُمكن أن تؤثر مشكلات النوم لدى طفلك على صحته البدنية والعاطفية، وكذلك على صحتك وصحة أفراد الأسرة الآخرين. قد يكون لعدم النوم عواقب سلبية على صحتك، وقدرتك على رعاية عائلتك، وقدرتك على القيام بمسؤولياتك الأخرى. ليس غريبًا أن يعاني آباء الأطفال الذين يعانون من اعتلال عصبي شديد (SNI) وأفراد آخرون في الأسرة من أعراض حرمان النوم المزمن (مثل التعب، زيادة الوزن، الاكتئاب، نقص الطاقة، وانخفاض الإنتاجية). كن على دراية بهذه العواقب وتعاطف مع نفسك ومع الآخرين أثناء محاولتك في التعامل مع هذه التحديات.
قد يكون مشاركة مشاكل النوم التي تواجهها أنت وطفلك مع الأشخاص في دائرة الدعم الخاصة بك (الأصدقاء، صاحب العمل، مدرسي أطفالك) مفيدًا في خلق فهم أكبر. ومع ذلك، في الحقيقة، قد تشعر أن أي مساعدة لن تكون كافية.
هناك خيارات متاحة لتوفير فترة راحة من خلال بعض البحث. يمكن أن يكون تأثير سوء النوم لدى طفلك هو الدافع الطبي اللازم للحصول على تقييم لفترة الراحة. قد لا يكون من السهل العثور على دار رعاية مؤقتة؛ لكنها يمكن أن تساعد أسرتك في التكيف. قد يتمكن الأخصائي الاجتماعي من مساعدتك في هذا الأمر. يمكن للأصدقاء أيضًا مراقبة طفلك أثناء نومك، إذا كنت تشعر بالراحة حيال هذا. وكما هو الحال في العديد من جوانب الأبوة والأمومة الأخرى، قد تكون الأسر الأخرى مصدرًا رائعًا للنصائح والاستراتيجيات والعلاجات التي قد تكون مفيدة.
موارد شبكة الآباء الشجعان (الإنكليزية)
-
Searching for SleepBLOG
العربية
English
Français
Español