النوبات - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
يشارك

النوبات

تحصل النوبة عندما تتداخل إشارة كهربائية مفاجئة مع إشارات طبيعية بين الخلايا العصبية بالدماغ. العديد من الأطفال -ليس جميعهم– المصابين باختلالٍ عصبيًّ شديد سيصابون بالنوبات. من التصرفات الشائعة التي تشير إلى حدوث النوبة تتضمن حدوث حركات ارتعاشية متناغمة للأذرع والرجلين، وتيبّس الجسم، وعدم الاستجابة لفترة قصيرة من الزمن للأشياء التي يُستجاب لها عادةً، وحملقة البصر، ورمش العيون السريع و/أو دوران العينين. إنّ نشاط النوبة قد يتفاقم أو يتغير في ظهوره مع تقدم ابنك بالعمر أو مع تفاقم اختلال الدماغ. في بعض الحالات، تستطيع الأدوية أن تسيطر على النوبات، لكنّ نشاط هذه النوبات عند عديدٍ من الأطفال المصابين باختلالٍ عصبيٍّ شديد سيستمر حتى مع أخذ الأدوية. 

فريقك:

الرعاية معقّدة

متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد

أخصائيّ الصرع

طبيب الجهاز العصبي المُختص في الصرع و اضطرابات التشنُج الأُخرى

طبيب الجهاز العصبي

الطبيب المتخصص في إدارة ومعالجة الحالات العصبية، أو مشاكل الجهاز العصبي.

طبيب أوليّ

الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام

يستطيع طبيب طفلك الأوليّ أو أطباء الرعاية المعقدة أن يقيّموا المشاكل أو الظروف التي تُفاقم هذه النوبات. وبإمكان طبيب الجهاز العصبي أو أخصائي الصرع أن يُوصوا بأدوية أو تدخلاتٍ طبية تحسّن من المشاكل التي قد تشبه النوبات. 

ما قد يمر به طفلك


سلوكيات النوبات

قد تحدث النوبات بأشكال متعددة، مما يجعل من الصعب على مقدمي الرعاية لفهم ما عليهم الانتباه له. بشكل عام، النوبات هي أحداث لا يمكن مقاطعتها بلمس أو تحريك أو تشتيت انتباه الطفل، وتحدث بنفس الطريقة في كل مرة. السلوكيات الشائعة للنوبات تشمل تصلبا أو ارتعاشا في الأطراف، وانحناء الرأس للأمام كتشنج متكرر، وحركة متكررة للفم أو اللسان، واتجاه الرأس والعينين إلى جانب واحد، ورفرفة الجفن والتحديق. أخبر الفريق الطبي إذا رأيت هذه الحركات أو أي حركات متكررة غير طبيعية. 

بعض الأحداث الشبيهة بالنوبات لا تكون نوبات حقًا. بإمكان الفريق الطبي التحقيق بالأسباب التي قد تكون مسببة لهذه الأحداث. سيأخذون بعين الاعتبار المشاكل الأخرى المتعلقة بالدماغ والأعصاب، كالشُناج والتوتر العضلي، وسينظرون في أسباب الهياجان والألم التي قد تجعل الطفل يتوتر ويتحرك بطريقة تشبه النوبة. 

تقييم النوبات

إدارة النوبات معقدة وتستند إلى علم جيد، إلا أنه غير مكتمل. من الصعب يقينا معرفة نوع العلاج الذي سيكون فعالًا لكل شخص بعينه. قد يبدأ طبيب الجهاز العصبي بتقييم نشاط النوبة عبر الطلب منكم لوصف ما شاهدتموه. وقد يساعد الفريق أيضًا الاحتفاظُ بمذكرات للنوبات أو استخدام تطبيق لتتبع النوبات لتسجيل البيانات للفريق الطبي حول متى تحدث النوبات وماذا يجري خلالها. 

يقيّم طبيب الجهاز العصبي نشاط النوبة عن طريق استخدام فحص يقيس النشاط الكهربائي في الدماغ. مخطط كهربيّة الدماغ هو أحد هذه الاختبارات. عبارة عن أقراص مدوّرة صغيرة متصلة بأسلاك (أقطاب) تُلصق بفروة الرأس. هذه الأقطاب لن تسبب الألم للطفل، ولكن عملية وضع الأقطاب قد تكون طويلة وموترة لطفل لا يدرك هذه العملية. قد يستغرق الفحص من ستين إلى تسعين دقيقة. في بعض الأحيان سيتم اقتراح أشكالا أخرى أطول من مخطط كهربيّة الدماغ، كمخطط كهربيّة الدماغ المستمر أو المراقبة طويلة الأمد في وحدة مراقبة الصرع. تتضمن هذه الاختبارات استخدام نظام المراقبة بالفيديو لتسجيل حركات طفلك ويتم إجراؤها في المستشفى، من الشائع أن تستغرق أربعا وعشرين ساعة على الأقل، وقد تستغرق أسبوعا اعتمادا على البيانات المطلوبة. 

إدارة النوبات

ستخدم مضادات الصرع (مضادات الاختلاج) للتعامل مع النوبة، يقوم طبيب الجهاز العصبي باختيار الدواء والجرعة بناءً على نوع النوبة والأعراض الجانبية المحتملة من الدواء بالإضافة إلى عمر ووزن الطفل. في بعض الأوقات، ستكون هناك حاجة إلى اختبارات الدم لقياس مستوى الدواء فيه ومراقبة الأعراض الجانبية مع مرور الوقت. 

 العلاج لإدارة النوبات أو الوقاية منها أمر بالغ الأهمية وذلك لأن الأشخاص الذين يعانون منها يكون عرضة بشكل هائل لمضاعفات خطيرة. واحدة من هذه المضاعفات هي الوفاة المفاجئة غير المتوقعة للشخص المصاب بالصرع (SUDEP – Sudden Unexpected Death in Epilepsy)، دون أي ظهور لأسباب أخرى للوفاة (مثل اضطراب في انتظام القلب أو مشاكل في التنفس). الوفاة المفاجئة الغير متوقعة للشخص المصاب بالصرع تؤثر على 1 من 4,500 طفل مصاب بالصرع؛ بعبارة أخرى، 99.9% من الأطفال لن يتأثروا بالوفاة المفاجئة الغير متوقعة للشخص المصاب بالصرع. ليس كل أنواع النوبات على صعيد واحد من الخطورة. يمكن لطبيب الجهاز العصبي المتابع لطفلك أن يساعدك على فهم ما يعنيه هذا لطفلك. 

الهدف من المعالجة هو إيقاف حدوث النوبات وتجنب الآثار الجانبية للأدوية.  بالرغم من ذلك، من الشائع بأن الأطفال المصابين باختلال عصبي شديد (SNI) لن يكونوا سليمين من النوبات، حتى مع استخدام الأدوية. قد تزيد أدوية الاختلاج من النعاس لدى طفلك، لذلك الهدف هو إيجاد توازن مُرضي بين يقظة طفلك ودرجة السيطرة على النوبة. نمو طفلك أو زيادة وزنه، وبداية سن البلوغ و/أو الحيض كل ذلك بإمكانه التأثير على النوبات. قد يستغرق الأمر بعض الوقت لإيجاد هذا التوازن، وقد تتغير القرارات بمرور الوقت. المحافظة على تتبع التغيرات يساعد الفريق الطبي على تعديل علاج طفلك. 

معالجة النوبات تضمن أيضًا تحديد وإدارة المشاكل الأخرى التي قد تفاقم النوبات. تشمل هذه المشاكل أي مرض جديد مثل العدوى الفيروسية أو عدوى المثانة، مشاكل مع الأدوية، أو تغيرات كبيرة في النوم. قد يظهر تخطيط كهربية الدماغ (EEG) أن بعض الأحداث المشابهة لما سبق ليست نوبات؛ وقد تكون المشكلات المزمنة مثل الإمساك والألم محفزًا لهذه الأحداث. 

قد يتم النظر في علاجات إضافية أخرى: 

  • النظام الغذائي الكيتوني: نظام غذائي متحكم به بشكل عالٍ ومدار طبيًا يقيّد بشكل كبير تناول البروتينات والكربوهيدرات ويتم الاعتماد على الدهون بشكل غالب كمصدر للسعرات الحرارية. على الرغم من وجود نسخ شائعة من هذا النظام الغذائي في المجتمع، فإن هذه النسخة الطبية يصعب إدارتها ولا ينبغي البدء فيها إلا تحت إشراف الفريق الطبي، بما في ذلك اختصاصي التغذية. 
  • محفز العصب المُبهم: مولّد يتم زراعته جراحيًا تحت الجلد على الجدار الأمامي الأيسر من الصدر، حيث يوصل بسلك إلى العصب المبهم، حيث يرسل نبضات صغيرة منتظمة من الطاقة الكهربائية عبر العصب المبهم إلى الدماغ. يمكن مناقشة هذا الخيار مع طبيب الجهاز العصبي وجراح الأعصاب. يمكن أيضًا اقتراح زراعة أجهزة أخرى مبرمجة إذا كانت النوبات يصعب السيطرة عليها. 


إن مشاهدة النوبات الاختلاجية هو أمرٌ صعب ومجهِد، في حين أن أنواعا أخرى من النوبات تكون مربكة ويصعُبُ تمييزها. تبدأ النوبات عند الأطفال المصابين باختلالٍ عصبيّ شديد بعمرٍ مبكر جدا. ما قد يثير قلقك هو هل هذه النوبات مؤلمة؟ هل ستُحدِث مزيدا من الضرر بالدماغ؟ هل ستؤثر على النمو؟ هل تعود وتتكرر هذه النوبات؟ هذا أمرٌ قد يحتاج وقتا لإدراك ماذا يعني تجربة النوبات لدى طفلك. للوصول طريقة فعّالة في تقليل تكرار النوبات وزيادة السيطرة عليها، قد نلجأ لطريقة التجربة والخطأ في مختلف الأدوية والعلاجات. إن تغيّرا في خط الأساس لطفلك قد يُحدِث تغيّرا في نشاط النوبة، وقد تسألُ نفسك بعض تلك الاسئلة مرة أخرى. حدّد وشارك مخاوفك مع الفريق الطبيب وابحث عن أجوبة ودعم لتتيقّن أنّ أفضل العلاجات تقدَّم لابنك. 
 قد يوفّر العلاج فوائدَ، حتى لو لم يوقف جميع النوبات، في حين يرغب العديد من الآباء بشكل مُتَفهّم رؤية أطفالهم خاليين من النوبات، لكن من الضروري الأخذ بعين الاعتبار ما هو نشاط النوبة الذي يمكن تحملّه، وما هي الآثار الجانبية للأدوية التي يمكن تحملها. بالإضافة، فإن الإدارة الناجحة للنوبة والتعامل معها قد يتغيّر خلال مختلف مراحل حياة الطفل. بعض التعريفات الإضافية لمفهوم الإدارة الناجحة تتضمن الآتي: 
نقصان في تكرار النوبة وشدتها. 
التكرار القليل للنوبة سيسمح لطفلك بأن يستمتع بأيامٍ بعيدا عن كونهم خاملين. 
علاجات تقصّر مدة النوبة. 
علاجات تقلل الوقت اللازم للاستشفاء بعد النوبة، ما يمكّن طفلك من استكمال نشاطاته اليومية. 
أن تكون قادراً على علاج النوبات ذات المدة الطويلة في منزلك وتجنب زيارة المستشفى. 
تَمَكُنِ فريقك من التعاون مع مدرسة طفلك أو مكان إقامته لابتكار خطةِ عنايةٍ طبيةٍ والتي قد تحدّ من زيارات قسم الطوارئ.  

موارد شبكة الآباء الشجعان (الإنكليزية)


انظر المزيد من الموارد ذات الصلة في المكتبة

موارد ذات صلة (الإنكليزية)