الجنف العصبي العضلي - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
Home > Neurojourney > الشؤون الطبية > الجنف العصبي العضلي
يشارك

الجنف العصبي العضلي

الجنف هُوَ انحنَاءٌ غَيرُ مُنتظمٍ فِي العَمودِ الفقرِيِّ. غَالِبًا ما يطوِّر الأَطفَالُ الذِين يُعانُونَ مِن إِعاقات عَصبِية شَدِيدَة الجنفَ العَصبِيَّ الْعَضَلِيَّ ((Neuromuscular Scoliosis (NMS)، حَيثُ يَنجمُ الانحِنَاء عَن ضَعفِ القُدرةِ عَلى التَّحكم في العضلاتِ التي تَدعَمُ العَمود الفقري. إِيجَادُ طُرقٍ لِمعَالَجةِ الجنفِ أَمرٌ مُهم، لأَنَّ اختِلالَ مُحاذاةِ العَمودِ الفقرِيِّ يُمكِن أَن يُسَببَ أَلمًا في الظهر وَيُؤَثِّر عَلى وَضعِيَّة الجَسَد. الجنف الأَكثرُ شِدّةً يُقَيِّدُ المَساحةَ المُتاحَةَ لِلأعضَاءِ الدَّاخليَّةِ وَقدْ يُقَلِّل مِن قُدرَة الرَّئَتَينِ على التَّمَدُّد، ممَّا يجعل الطِّفلَ أَكْثَر عُرضة لِلإِصَابَةِ بِالعدوَى وحتَّى انخِماص الرِّئة. 

فريقك:

الرعاية معقّدة

متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد

اخصائيّ العلاج الوظيفيّ

هو المُعالج الذي يعالج عن طريق الاستخدام العلاجي للأنشطة اليومية، ويساعد المرضى على التطور، التعافي، التًحسُّن، إضافةً إلى ذلك يساعد على الحفاظ على المهارات المطلوبة لممارسة الأنشطة اليومية والعملية

جرَّاح تَقويم العظام

هو أخصائي طبي في تشخيص وعلاج الحالات العضليّة والهيكليّة والألم الناتج عنها، يقترح هذا الأخصائيّ العلاجات الجراحية وغير الجراحية

الرعاية المُلَّطفة

هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض

أخصائيّ الطب الفيزيائيّ والتأهيل

هو أخصائي طبي في التّأهيل الذي يهدف إلى استرجاع وتحسين المقدرة الوظيفية وجودة الحياة

أخصائيّ العلاج الطّبيعيّ

هو أخصائيّ في علاج المرض أو الإصابة الناتجة عن التمرين لتحسين الحركة وإدارة الألم

طبيب أوليّ

الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام

أخصائي الأشعة

أخصائي طبي في استخدام اجراءات التصوير الطبيّ (الأشعة السّينية، التصوير بالرنين المغناطيسي،التصوير المقطعي) لتشخيص الإصابات والأمراض

يستطيعُ طبيبُ طفلكَ الأوليُ  مُراقَبَةَ ظهورِ المشكلاتِ العظميةِ. يمكنُ لاختِصاصِيِّ  الطبِّ الفيزيائيِّ والتأهيلِ و/أو جراحِ تقويم العظامِ تقديمَ المراقبةِ وعرضَ خياراتِ التدبير العلاجيّ. يقومُ اختِصاصِيُّ الأشعَّةِ بتشخيصِ الجنفِ. يمكنُ لاختِصاصِيِّ العلاجِ الطبيعيِّ والوظيفيِّ إدارةُ احتياجاتِ العلاجِ وتوصيةُ المعداتِ للوضعيةِ المثلى. يمكنُ لمقدمي الرعايةِ المُعَقَّدةِ ومقدمي الرعايةِ الملطفةِ تقييمُ الحالةِ الطبيةِ الأساسيةِ وتقديمُ الدعمِ عندَ التفكيرِ في خياراتِ العلاجِ الجراحيِّ. 

ما قد يمر به طفلك


تمُّ مُرَاقَبَةُ الأَطْفَالِ الَّذِينَ يُعَانُونَ مِنْ اختلال عصبي شديد بِانْتِظامٍ لِلكَشفِ عَنْ الجنفِ، مِن خِلالِ الفُحُوصَاتِ الرُّوتِينِيَّةِ لِلظَّهرِ وَالأَشعَةِ السِّينِيَّةِ. تَشمَلُ العَلَامَاتُ المبكرَةُ لِلْجنفِ عَدَمَ التَّسَاوِي فِي الوَرَكَينِ أَوِ الأَكتَاف، وَالِانحِنَاءَ أَوِ الوَضعِيّة غيرَ المُتَسَاوِيَةِ أَثناءَ الجُلُوسِ، وَالمَشِي غَيْرَ المُنْتَظِمِ. غَالِبًا مَا تَزْدَادُ انحناءاتُ العمُودِ الفِقْرِيِّ سُوءًا خِلَالَ فَتَراتِ النُّمُو، لَا سِيَّمَا فِي مَرْحَلَةِ المِرَاهَقَةِ. الْعَدِيدُ مِنَ الأَطْفَالِ الَّذِينَ يُعَانُون مِن اختلال عصبي شديد مِمّن كَانُوا يَمشُونَ فِي السَّابِقِ يَحتَاجُونَ إِلَى كُرسِيّ مُتَحرِّكٍ خِلالَ المِراهَقَةِ بِسَبَبِ التَّدَهُورِ العَصبِيِّ، وَقَدْ يَتَطَوَّرُ لَدَيهِمُ الجنف العَصَبِيُّ العَضَلِيُّ أَوْ تَتدهوَرُ انْحَنَاءَاتُهُمْ بِسُرْعَةٍ. 

لِتَشْخِيصِ الجنفِ، يَقُومُ اختصاصيُّ الأَشْعَّةِ بِأَخْذِ صُورَةٍ بِالأَشْعَةِ السِّينِيَّةِ وَقِيَاسِ دَرَجَةِ انْحِنَاءِ العَمُودِ الفِقْرِيِّ بِدَقَّةٍ. عَادَةً مَا يُعَدُّ أَيُّ انْحِنَاءِ يَزِيدُ على  10 دَرَجَاتٍ جنفًا. غَالِبًا مَا تُدَارُ الانْحِنَاءاتُ ذَاتُ الدَّرَجَاتِ الأَقَلِّ بِاسْتِخْدَامِ دَعَامَةٍ مَصْنُوعَةٍ خِصِّيصًا تُحِيطُ بِالْجُزْءِ العُلَوِيِّ مِنَ الجَسَدِ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى تَهْيِئَةِ الكَرَاسِيِّ المُتَحَرِّكَةِ وَالْمَقَاعِدِ الَّتِي تَدْعَمُ العَمُودَ الفِقْرِيَّ، وَالعِلاَجِ الطَّبِيِّ وَالْوَظِيفِيِّ. وَمَعَ ذَٰلِكَ، يَمِيلُ الجنف العَصَبِيُّ العَضَلِيُّ إِلَى التَّقَدُّمِ حَتَّى مَعَ هَذِهِ التَّدَخُّلاتِ غَيْرِ الجِرَاحِيَّةِ. 

سَيُنظرُ في إجراءِ الجراحةِ عندما يصلُ قياسُ الانحناءِ إلى مستوىً مُحددٍ، لكنَّ هذا المستوى يميلُ إلى الاختلافِ من طفلٍ لآخرَ. وعادةً ما يُوصى بالجراحةِ مع وضعِ الأهدافِ التاليةِ في الاعتبارِ: 

  • تحسينُ وضعِ الطفلِ وراحتهُ في الكرسيِّ.
  • الحفاظُ على القدرةِ على الوقوفِ من أجلِ صحةِ العظامِ.
  • منعُ أو تحسينُ الألمِ المرتبطِ بحركةِ الظهرِ.
  • تحسينُ وظيفةِ الرئتينِ.

تستخدم جراحة دمج العمود الفقري قضبانًا معدنية، وبراغٍ، وخطافات، وأسلاكًا لتقويم العمود الفقري واستقراره، حتى  لا يعود للانحناء بشكل غير طبيعي. بعد حوالي 6-12 شهرًا من الجراحة، يبدأ العمود الفقري في الاندماج أو الشفاء كعظمة واحدة، مما يمنع المزيد من الانحناء. خلال هذه الفترة، يستمر الطفل في ارتداء دعامة. في الأطفال الأصغر سنًا الذين لا يزالون في مرحلة النمو، قد تشمل الجراحة استخدام “قضبان نامية”. توفر هذه القضبان استقرارًا مؤقتًا للعمود الفقري مع السماح أيضًا بنمو

العمود الفقري، والصدر، والرئتين. يعود الطفل إلى الطبيب كل 6-8 أشهر لزيادة طول القضيب والسماح بالنمو الطبيعي. عندما يكتمل نمو الطفل، يقوم الطبيب بإجراء دمج العمود الفقري. 

يتطلب القرار النهائي بشأن إجراء الجراحة مدخلات منكم ومن فريق الرعاية الطبية الخاص بطفلكم كاملًا. يمكن لطبيب طفلكم الأساسي واختصاصيِّ  الرعاية المعقدة مراجعة صحة طفلكم بشكل عام، وهو أمر مهم عند تقييم مخاطر الجراحة ومدة التعافي المحتملة. يمكن لمختصّين  آخرين تقييم استقرار كل مشكلة طبية؛ على سبيل المثال، يمكن لاختصاصيِّ الأعصاب تقييم استقرار نوبات الصرع، ويمكن لاختصاصيِّ الرئة تقييم صحة الجهاز التنفسي. تشمل القضايا الإضافية الهامة التي يجب مراجعتها التغذيةَ (خاصةً لضمان تناول كميات كافية من البروتين)، والتدبيرَ العلاجي للصرع، ووظيفةَ الأمعاء، ووظيفةَ المثانة. 

قد لا يحتاج الأطفال الذين يتمتعون بصحة مستقرة ومشاكل طبية قليلة إلى الجراحة أو قد يتمكنون من تحملها  بمخاطر أقل مقارنةً بالأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية متعددة ، خاصةً إذا كانت صعبة التحكم. العديد من الأطفال الذين يعانون من اختلال عصبي شديد  لديهم مشاكل أخرى لن تتحسن بالجراحة الفقرية، بل إن الجراحة قد تعرضهم لمخاطر أكبر. سيساعد هذا التقييم الشامل في تحديد درجة الخطر المرتبطة بالجراحة الكبرى. إذا كنت تتفق مع الفريق الطبي  على أن الجراحة خيار منطقي ، فإن هذا التقييم الشامل سيكون دليلك عن كيفية تحسين الصحة قبل و بعد إجراء العملية. على سبيل المثال، قد يواجه طفل يعاني من مشاكل تنفسية مزمنة صعوبة في التخلي عن جهاز التنفس بعد العملية الجراحية، مما قد يثير تساؤلات حول عملية فَغْر الرُّغامى. بعض الأسئلة التي قد ترغب في طرحها تشمل:  

  • هل هناك العديد من المشاكل الصحية التي قد لا تتحسن بالجراحة الفقرية أو قد تتفاقم بسببها؟  
  • هل يمكن للجراحة الكبرى أن تسرع من تدهور الوظائف أو الصحة؟ 
  • هل سيساهم تحسن وضعية الجسم التي قد توفره العملية الجراحية في تحسين حياة طفلي اليومية؟ 
  • إذا قررنا عدم إجراء العملية الجراحية، هل هناك خيارات للجلوس يمكن أن تعزز راحة طفلي؟ 
  • ما هو الإطار الزمني المتاح لاتخاذ قرار بشأن الجراحة؟  ومتى يمكن أن نفقد خيار إجراء العملية

من الصَّعبِ رؤيةُ طفلكَ يعاني من انزعاجٍ  حتّى لو كان طفيفًا، لكنَّ احتمالَ إجراءِ عمليةٍ جراحيةٍ كبيرةٍ قد يكونُ مرعبًا للغاية. قد تكونُ مقتنعًا بأنَّ استقرارَ طفلكَ يعني أنَّ الجراحةَ يمكن أن تكونَ إحدى الطرقِ لمنحهِ حياةً أكثرَ راحةً. وفي المقابل، قد تلاحظُ تراجعًا في حالته وتقرِّرُ أنَّ الجراحةَ لن تعكسَ هذا التراجع أو قد تضيفُ مخاطرَ، ممَّا يجعلكَ تفضلُ التركيزَ على كيفيةِ جعلِ طفلكَ مرتاحًا قدرَ الإمكان. إذا كانَ فريقُ الرعايةِ الملطفةِ متاحًا، فإنَّهُم قادرونَ على العملِ معَ جراحِ تقويمِ العظامِ وآخرينَ لمساعدتكَ على فهمِ الصورةِ الكبيرةِ لصحةِ طفلكَ، ممَّا يمنحكَ شعورًا أكبرَ بالاستقرارِ في القراراتِ التي تتخذُها. 

موارد شبكة الآباء الشجعان (الإنكليزية)


انظر المزيد من الموارد ذات الصلة في المكتبة