الشعور بالذنب والندم - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
Home > Neurojourney > الشؤون الاجتماعية والعاطفية > الشعور بالذنب والندم
يشارك

الشعور بالذنب والندم

إن تربية الأطفال تتضمن كل أنواع اتخاذ القرارات. يكون اتخاذ بعض القرارات سهلا نسبيا، خاصة عندما تكون التبعات واضحة وبسيطة . والبعض الاخر يكون أكثر تعقيدا. هناك بعض القرارا
ت التي يجب أن تُؤخذ بسرعة؛ وفي ظروٍف أُخرى يُسمح لنا بالتأنّي في 
اتّخاذها. عندما تبدو المخاطر مرتفعة بشكل خاص، كما هو الحال غالبا
عند الأطفال المصابين بضعف عصبي شديد ، من الشائع أن تكون خائفا من العواقبِ المحتملةِ لقرارات
ك عصبية وكيف ستشعر بعد اتخاذها. ترتبط مشاعر الذنب والندم بين الآونة والأخ
رى ارتباطا وثيقا مع هذه القرارات. 

فريقك:

رجل الدين

عضو من رجال الدين مسؤول عن الاحتياجات الدينية للمؤسسة أو لأفرادها

الرعاية معقّدة

متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد

الرعاية المُلَّطفة

هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض

طبيب أوليّ

الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام

أخصائي علم النفس

اخصائي الصحة العقلية الذي يستخدم التقييمات النفسية والعلاج بالحوار لمساعدة الناس للتعايش بشكل أفضل

أخصّائي اجتماعي

خبير مُدّرَب الذي يعمل مع الناس والمجموعات والمجتمعات لتحسين حياتهم

يستطيع أطباء الرعاية التلطيفية والرعاية المعقدة إرشادك لفهم كيفية تأثير قرارات معينة على جوانب أخرى من صحة طفلك وعافيته. يمكن أن يكون الطبيب المعالج لطفلك أو أي طبيب آخر يعرف طفلك وعائلتك مصد ارا جيدا لمناقشة القرارات. يمكن أن يساعدك أخصائي نفسي، أو أخصائي اجتماعي، أو رجل دين، أو أي معالج آخر على تنظيم مشاعرك تجاه القرار، بما في ذلك المال والمخاوف.

ما قد تواجهه عائلتك

أنواع الندم
عادة ما نربط الندم بمشاعر تجاه أفعالنا الماضية. الندم على القرار هو الرغبة في اتخاذ قرار مختلف، هو شيء تشعر به عندما تدرك أو تتخيل أنه قد يكون هناك نواتج مختلفة لو قمت باتخاذ قرار آخر. مثًلا إذا كان طفلك مصاب باضطراب وراثي، من الممكن أن تشعر بالذنب أنك نقلته له، خاصة عندما تراه يُعاني. يمكن أن تشعر بأنه قرار اتخذته حتى لو كنت غير مدرك للحالة. اعلم أن وجهة النظر هذه هي مظهر للندم الذي ال يمكن تغييره.

لا يوجد حد زمني للندم على القرار. يمكن أن تشعر به مباشرة بعد اتخاذ القرار، أو حتى بعد سنوات من اتخاذه. إذا (أو عندما) نشعر بالندم على القرار يكون ذلك مع شعور بالخسارة لما كان يمكن أن يحدث أو ما كان يمكن أن يكون. حتى عند اتخاذك قرارات معينة يمكن أن تشعر بالندم على النتيجة. م  لشائع أن تتسائل عّما إذا قمت بفعل الشيء الصحيح، أو لم تفعل ما يكفي، أو أنك فعلت الكثير. يمكن أن يساعدك التحدث مع المختصين في التعرف على مشاعرك تجاه هذا لأمر.

أحيانا ما يعاني الأشخاص الذين يُطلب منهم اتخاذ قرارات هامة، أو الذين يمتلكون صعوبة في اتخاذ القرارات من “الندم المتوقع”، وهو الخوف من اتخاذ القرار “الخاطئ” في المستقبل (القريب) ، وهو الخوف من عدم القدرة على التعامل مع العواقب التي يمكن أن تحدث بسبب هذا القرار، مثل أن تعرض طفلك لخط ٍر إضافي. وهو أيضا الخوف من احتمالية ظهور خيار “أفضل” في المستقبل وعدم القدرة على اتخاذه ألنك قمت بالفعل باتخاذ قرار سابقا.

اتخاذ القرارات
الخوف من اتخاذ القرار يمكن أن يكون محبطا. لكن في الحقيقة، عدم القدرة على اتخاذ القرارات قد يكون أسوأ من اتخاذها والتعامل مع النواتج. قد يكون اتخاذ القرارات تحديا، لكنه يمنحك القوة أيضا. كلما كانت أهدافك لطفلك أوضح، كلما كنت أكثر استعدادا للعمل مع الأطباء لاتخاذ القرارات المهمة. تأكد من إعادة النظر في أهدافك من وقت لاخر, خاصة عندما يكون هناك تغيرات في حالة طفلك.

اعلم أيضا أنه في بعض الأحيان وببساطة لن يكون هناك خيارات جيّدة، ومع ذلك يجب عليك أن تتخذ قرار. تذكر أنك تُقدم أفضل ما يمكنك فعله بناءا على المعلومات المتاحة في ذلك الوقت. إيمانك أيضا أنك تمتلك المعلومات اللازمة مهمٌ جدا. إذا كنت غير متأكد، تحدث مع أعضاء فريقك. إذا لم تفهم المعلومات أو شعرت بعدم الراحة، اطلب المزيد من المساعدة لتوضيح الأمور. واعلم أيضا أن بعض الندم المتوقع أو الندم على القرار, وربما الشعور ببعض الذنب هو أمر حتمي. من المهم أن تكون حنونا على نفسك.

لا أحد منا يتخذ القرار “الصحيح” كل مرة، خاصة ألننا ال نستطيع رؤية المستقبل. والقرارات التي يجب عليك اتخاذها قد لا تكون واضحة كالأبيض أو الأسود، ليست هذا أو ذاك، إذ يوجد العديد من الخيارات في الوسط. وجود الخيارات يمكن أن يزيد شعورك بالضغط والتوتر. التعامل مع الندم المتوقع يتطلب الاعتراف، مبكرا ومتكررا، بأن الموقف غير مثالي وأنه يمكن أن يكون هناك قرارات غير مثالية. من المثالي أن تمتلك الفرصة لتضع بعين الاعتبار أهدافك من الرعاية، لكي تكون القرارات التي تتخذها ضمن هذا السياق. كلما تحقق ذلك، كلما قلت فرصة شعورك بالذنب والندم على عواقب قرارك التي لم تتوافق مع آمالك.

موارد شبكة الآباء الشجعان (الإنكليزية)


انظر المزيد من الموارد ذات الصلة في المكتبة