عمل
رعايةُ طفل مصابٍ باختلالٍ عصبيٍ شديد قد تكون أمرًا شديدَ الإرهاق، إذا كنتَ تحمل على عاتقك مسؤولية رعاية أطفال و/ أو حياة مهنية خارج المنزل، قد تواجه صراعاتٍ عاطفية ولوجيستية، الأمر الذي يتطلب اتخاذ قراراتٍ حاسمةٍ قد تدفعك إلى الشعور بالفقد، الاستياء أو الذنب. من ناحيةٍ أخرى قد تجد بعض الحرية و التمكين، إضافةً إلى استمرارية إعادة تقييم أولوياتك. لا توجد إجابات صائبة او خاطئة فيما يتعلق بالعمل أثناء رعاية طفلٍ يعاني من حالة طبية معقدة، فالأمر يعتمد فقط على ما تحتاجه أنت وعائلتك.
فريقك:
متخصص في إعداد وتنظيم المستندات المالية
شخص مُتخصص بالقانون لتحقيق العدل والدفاع عن حقوق الناس
محامٍ متخصص في إدارة أموال التَّرِكة في حالة فقدان الأهلية أو الوفاة
خبير يُساعد العائلات لإدارة شؤونهم المالية و العمل من أجل تحقيق أهدافهم طويلة الأمد
اخصائي الصحة العقلية الذي يستخدم التقييمات النفسية والعلاج بالحوار لمساعدة الناس للتعايش بشكل أفضل
خبير مُدّرَب الذي يعمل مع الناس والمجموعات والمجتمعات لتحسين حياتهم
يمكن لمخططٍ مالي، أو محامٍ مختص بالتخطيط العقاري، أو محاسب أن يساعدك في تحديد احتياجات عائلتك المالية. طبيبٌ نفسي أو أخصائيٌ اجتماعي قد يساعد في توفير مساحةٍ محايدةٍ لك للتحدث عن أي مخاوف. إذا كانت شركتك تقدم برنامج مساعدة للموظفين، سيتمكن الفريق من تقديم المشورة لك بشأن الحقوق والمزايا الخاصة ببيئتك الوظيفية. أما إذا لم يكن كذلك، يمكن لأخصائيٍ اجتماعي أو محامٍ تزويدك بمعلوماتٍ حول حقوقك بموجب قانون الإجازة العائلية والطبية الأميركي لعام 1993.
ما قد تواجهه عائلتك
الاعتبارات المالية
العبء المالي لرعاية طفلٍ مريضٍ يُثير القلق، وحتى الخوف، لدى العديد من العائلات. إذا كان لديكَ أطفالٌ آخرون من ذوي الاحتياجات الخاصة، أو كنتَ تعتمد على الدَّعم الحكومي، فقد تكون على درايةٍ بالنظام، وهو نظامُ معقد ويصعب التعامل معه. يُعدُّ الأخصائيون الاجتماعيونَ مصادرَ معلوماتٍ مهمةٍ حول كيفية الحصول على الموارد اللازمة لطفلك وعائلتك. إذا كنتَ تُربي طفلاً بمفردك، فستحتاج إلى مراعاةِ المواردِ الماليّةِ المتاحةِ لك، خاصةً إذا كنتَ لا تستطيع العمل خارج المنزل أو لا ترغب فيه. إذا كنتَ مع زوجك أو تُربي طفلاً بالتّشارُكِ بينكما (إذا كنتما منفصلين) ولديكُما دخلٌ كافٍ، فقد يختار أحَدُكُما البقاء في المنزل. ولكن إن لم يكن لديكما دخلٌ كافٍ، فمن المحتمل أن يضطر الوالد العامل إلى العمل في وظيفة ثانية لتغطية التكاليف الجديدة وتعويض الأجر المفقود.
العمل والهُوية
يُعدّ العمل بالنسبة للعديد من البالغين أكثر من مجرد مصدر دخل؛ فهو جزءٌ أساسيٌّ من هُويتهم. وبينما يتطلبُ مرض الطفل تغييرًا في الأولويات، فإن الرغبة في تحقيق أهداف مهنية والحفاظ على المكانة الاجتماعية قد تُثقل كاهل بعض الآباء. كما أنّ العمل قد يوفر شعورًا بالتوازن والراحة؛ فالتواجدُ خارج المنزل وبحضورِ الآخرين، وتحديدُ الأهداف وتحقيقُها، والحصولُ على دعمٍ إيجابي -إلى جانب الدّخل المادّيّ- يُمكن أن يكون أمرًا جذابًا ومفيدًا للغاية. هذه معضلةٌ طبيعية، مع كونِ أحد إجاباتها هو “ما يجب فعله” (الطفل أولًا). قد تُثير عبارة “ما يجب فعله” شعورًا بالذنب لدى أحد الوالِدَين الذي يريدُ العمل أو يحتاج إليه. إذا كان لديك أطفال آخرون، فقد يُقلِقُكَ عدم قدرتك على الموازنة بين جميع مسؤولياتك، مما يُفاقم مشاعر الذنب والقلق. قد يشعر الوالد العامل أيضًا بانفصال عن ما يحدث في المنزل، أو في المواعيد الطبية، في العيادة أو في المستشفى. هذه مواضيع قد ترغب في مناقشتها مع شريكك في تربية الطفل، ربما بحضور مُستشار.
مكان العمل
إذا كنتَ تعمل، فقد تكون لديك مخاوف بشأن ما يجب عليك الإفصاح عنه لمديرك أو زملائك في العمل، ومدى حاجتك لذلك. قد ترغبُ في البدء بالحقائق: هذا ما حدث، هذا ما نعرفه، هذه هي خطتي وما أحتاجه للعمل (على سبيل المثال، العمل من المنزل، أو الانتقال إلى دوام جزئي، إلخ). في الحالات المثالية، سيكون زملاؤك متعاطفين ومتعاونين. من المرجح جدًا أن يرغب مدراؤك وزملاؤك في العمل بتقديم المساعدة، لكنهم لن يعرفوا ما عليهم قَولهُ أو فِعلُه. يمكنك مساعدتهم من خلال مشاركة وضع طفلك بشكل دوري، وإخبارُهم بأنكَ لا تمانع الحديث عنه. هذه إشارة إلى أنه من المقبول إجراءُ محادثاتٍ حول ظروفك. إذا كان برنامج مساعدة الموظفين متاحًا لك، فيمكن أن يكون فريق البرنامج مفيدًا للغاية أثناء مرورِك بهذه الرحلة والتفاوضِ حول شروط توظيفك.
العربية
English
Français
Español