الوصاية - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
يشارك

الوصاية

مع وصول الطفل إلى السنّ القانوني (١٨ عامًا في معظم الولايات الأمريكية) لن يكون لمقدّمي الرعاية الأساسيّين السلطة الكاملة لاتّخاذ القرارات الطبيّة أو غيرها من القرارات ، سواء كان الطفل البالغ قادرًا على اتّخاذ تلك القرارات أم لا، إنّ الحفاظ على دورك كصانع للقراراتو مدافع عن طفلك البالغ المتكل عليك وضمان استمراريّة الوصول إلى خدمات عالية الجودة وملائمة للتطور يتطلّب تخطيطًا مسبقًا دقيقًا والذي ما يبدأ عادةً في منتصف فترة المراهقة. 

فريقك:

مُحامٍ

شخص مُتخصص بالقانون لتحقيق العدل والدفاع عن حقوق الناس

رجل الدين

عضو من رجال الدين مسؤول عن الاحتياجات الدينية للمؤسسة أو لأفرادها

مخطّط مالي

خبير يُساعد العائلات لإدارة شؤونهم المالية و العمل من أجل تحقيق أهدافهم طويلة الأمد

الرعاية المُلَّطفة

هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض

أخصائي علم النفس

اخصائي الصحة العقلية الذي يستخدم التقييمات النفسية والعلاج بالحوار لمساعدة الناس للتعايش بشكل أفضل

أخصّائي اجتماعي

خبير مُدّرَب الذي يعمل مع الناس والمجموعات والمجتمعات لتحسين حياتهم

المعلم الروحي

الفرد الذي يقوم ويرشد الأفراد أو الجماعات للتعايش مع التجربة الحياتية والتحديات

يمكن للمحامي مساعدتك في التعامل مع القضايا القانونية المتعلقة بالوصاية وتقديم النصيحة حول ما إذا كان ينبغي الاستعانة بمخططٍ ماليٍّ أم لا، يمكن لأخصائي علم النفس أو الاخصائي الاجتماعي أو رجل الدين أو المعلم الروحي توفير مساحة للتحدث عن المخاوف العاطفية والتنظيمية، كما يعد أطباء الرعاية التلطيفية مصدرًا جيد للحصول على التوجيه. 

ما قد تواجهه عائلتك


تربية الأطفال هي عملية تستمر مدى الحياة، خصوصًا إذا لم يتوافق العمر الزمني للطفل مع عمره التنموي. عندما يكون طفلك قاصرًا، يمكنك اتخاذ جميع القرارات الطبية نيابةً عنه، لكن في مرحلة البلوغ يتغير وضعهم القانوني، ولا يعد للوالدين سلطة اتخاذ القرارات، بغض النظر عما إذا كان الطفل قادرًا على اتخاذ قراراته بنفسه من حيث الفكر والاستقلالية. 

 يمكن تجنب العديد من المشكلات إذا قدمت طلبًا للمحكمة مسبقًا لتصبح الوصي القانوني لطفلك، تمنحك الوصاية القدرة على اتخاذ القرارات الطبية نيابةً عن طفلك وتوفير الوصول المستمر للرعاية الطبية والدعم، إنها امتداد لما تم تقديمه من رعاية لطفلك على  على مر السنين: الذي إن دلَّ على شيءٍ فهو على انك الخيار الأمثل لفهم وتفسير وتوضيح احتياجات طفلك البالغ، فيجب أن تبدأ التخطيط للوصاية عندما يكون طفلك في منتصف سن المراهقة، ويُفضل أن يتم التحضير لتقديم طلب الوصاية في السنة التي تسبق بلوغه سن الرشد (18 في معظم الولايات). 

 بينما تهدف الإجراءات القضائيّة المختصّة بالوصاية إلى حماية البالغين من ذوي الاحتياجات، قد تبدو هذه الإجراءات مخترقة للخصوصيّة وغير مراعية وغير عادلة، كما أنّ ديناميكا الأسرة والقدرات الفرديّة قد تطرح تساؤلاتٍ حول من هو الأنسب ليكون وصيًّا قانونيًّا: أحد الوالدين أم كليهما، أم أحد الأشقاء، أم شخص بالغ آخر، أم مجموعة من هؤلاء؟ تلقيّكَ الدعم والإرشاد خلال دراستك للتفاصيل العمليّة والعاطفيّة للوصاية يعدّ حقًّا لك وكما أنه سيوفّر لك الإفادة، يمكن أن يساعدك عامل اجتماعي و/أو فريق الرعاية التلطيفيّة، كما يمكن للمحامي مساعدتك أو إيجاد مصدر آخر للاستشارة القانونيّة. 

مع تقدّم طفلك في العمر، أنت أيضًا تتقدّم في السن، وقد تواجه مشكلات صحّيّة تخصّك، مما قد يجعلك تشعر بالقلق بشأن قدرتك على رعاية طفلك في هذه الظروف، وإذا كنت تقترب من سن التقاعد، قد تظهر لديك مخاوفًا مالية أيضًا، قد تشعر أيضًا بالحزن أو الغضب عندما ترى أقرانك يتمتعون بحريّة العيش في بيت فارغ، وإذا كان والديك -جدي طفلك-  على قيد الحياة فهم أيضًا يعانون من الشيخوخة، وقد يكونون أقل قدرة على تقديم الدعم وحتى يحتاجون إلى المساعدة أنفسهم. 

قد تدفعك كل هذه المخاوف إلى طرح تساؤلات حول كيفيّة زيادة الدعم داخل المنزل، و/أو ما إذا كان من المفيد النظر في وضع طفلك البالغ خارج المنزل أو في برامج خارجية، أثناء تصفحك لهذه المخاوف والأسئلة، لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة، حيث من المهم أن تتذكر أنك تقوم ببذل قصارى جهدك في اتخاذ القرارات من أجل طفلك وعائلتك. 


دورك كوصي يفرض عليك مسؤوليّات جديدة حيث يكون الأوصياء مسؤولين أمام المحاكم، ويطلب منهم تقديم أوراق رسمية للإبلاغ عن أي مخاوف قد تكون لديهم، قد تكون هذه التوقعات الجديدة محبطة لك عندما تدرك أنك لم تعد الشخص الوحيد المعني برعاية طفلك. إن التعامل مع التحديات والخسائر المرتبطة بذلك سيستغرق وقتًا، وقد تشعر بالحزن أو الغضب. 

‏عملية الانتقال لدى طفلك تحدث ضمن إطار نظام عائلتك، ومن المحتمل أن يكون ايضاً يتعرض لتغيير في ذلك الوقت، كما قد يغادر الأشقاء المنزل مما يؤثر على ديناميكيّة  الأسرة، فربّما كانوا يساعدون في رعاية شقيقهم؛ لكنهم لم يعودوا موجودين للمساعدة وتقديم الدّعم، قد يصبح تواصلك الاجتماعي محدود مع الآخرين حيث تشارك في فعاليات أقل مع الأشقاء الأصحاء، وقد يصعب شرح غياب الأخ أو الأخت للطفل البالغ الذي لديه فهم محدود لهذه الأحداث. 

 من ناحية أخرى، وبناءً على وضع عائلتك، قد تحتاج إلى طلب مساعدة من الآخرين ليصبحوا أكثر فاعلية في تقديم الدعم لطفلك. على سبيل المثال، إذا كانت صحتك الشخصية أو أي قلق آخر يجعلك تشعر بعدم القدرة على تولي دور الوصي، فقد يكون أحد أفراد العائلة هو الخيار الأفضل، أو قد تحتاج إلى تعيين وصي قانوني خارج نطاق العائلة. إن احتمالية التخلي عن السيطرة قد تشعرك بالقلق والضعف، وربما بالذنب، ولكن تذكر دومًا أنك تفعل ما هو أفضل لطفلك. 

موارد شبكة الآباء الشجعان (الإنكليزية)


انظر المزيد من الموارد ذات الصلة في المكتبة