الإقامة خارج المنزل - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
Home > Neurojourney > الشؤون الاجتماعية والعاطفية > الإقامة خارج المنزل
يشارك

الإقامة خارج المنزل

بغض النظر عن الظروف، فإن فكرة وضع طفلك في بيئة معيشية خارج المنزل العائلي يمكن أن تكون مرهقة ومؤلمة. ولك هناك العديد من الأسباب التي قد تدعو للنظر في هذه الخطوة. البحث في هذا الخيار، واختيار بيئة معيشية خارج المنزل العائلي إذا كان ذلك مناسبًا، هو رحلة بحد ذاتها. لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة في هذا السياق، ولكن الاستعداد الجيد بمعرفة الأهداف المتعلقة بطفلك وعائلتك، وفهم الخيارات المتاحة، يُعد خطوة مهمة نحو تحقيق أفضل نتيجة ممكنة لجميع أفراد العائلة.

فريقك:

مُحامٍ

شخص مُتخصص بالقانون لتحقيق العدل والدفاع عن حقوق الناس

رجل الدين

عضو من رجال الدين مسؤول عن الاحتياجات الدينية للمؤسسة أو لأفرادها

محاميّ العائلة

خبير خدمةٍ اجتماعية، يعمل مع العائلة لتوفير التعليم و الدعم و التوسّط

أخصائي علم النفس

اخصائي الصحة العقلية الذي يستخدم التقييمات النفسية والعلاج بالحوار لمساعدة الناس للتعايش بشكل أفضل

أخصّائي اجتماعي

خبير مُدّرَب الذي يعمل مع الناس والمجموعات والمجتمعات لتحسين حياتهم

المعلم الروحي

الفرد الذي يقوم ويرشد الأفراد أو الجماعات للتعايش مع التجربة الحياتية والتحديات

يمكن للأخصائي النفسي، والأخصائي الاجتماعي، ورجل الدين أن يوفروا لك مساحة للتحدث عن المشاعر والاهتمامات. كما يمكن للأخصائي الاجتماعي أن يساعد في الربط بين الخدمات والموارد المتاحة في المجتمع، ويوفر المشورة بشأن الخطوات العملية واللوجستية اللازمة لاستكشاف الخيارات. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للمحامي أو المستشار العائلي أن يساعدك في فهم السياسات والاجراءات المتعلقة بالتمويل، بما في ذلك إعداد صندوق احتياجات خاصة إذا لزم الأمر.

ما قد تواجهه عائلتك

أسباب للنظر في التنسيب
هناك مجموعة واسعة من الظروف التي قد تدفع عائلتك للتفكير في الرعاية خارج المنزل. فقد يكون لدى طفلك تطور مرضي معروف يؤدي إلى زيادة احتياجات الرعاية,حيث أنه هذه الاحتياجات، سواء كانت جسدية أو طبية أو سلوكية -أو مزيج منها- قد تتطلب رعاية أكثر مهارة مما يمكنك تقديمه في المنزل,أيضا في بعض الأحيان, يحدث تغير في الحالة العامة أو تدهور مستمر في الصحة يؤدي إلى الحاجة إلى رعاية طبية أكثر كثافة مما يمكن التعامل معه في المنزل، حتى مع وجود دعم خارجي.

يكون التفكير في الرعاية خارج المنزل مدفوعًا أيضًا بفترة من التغيير في ظروف الأسرة (مثل الانفصال أو الطلاق بين الوالدة، الوفاة، أو مغادرة الأبناء للمنزل)، أو عندما تكون هناك اعتبارات صحية أخرى في الأسرة, بالإضافة إلى ذلك، قد يقلق الوالدان بشأن من سيعتني بطفلهما عندما يتقدمان في العمر أو يتوفيان,و قد يكون هذا الامر أكثر إلحاحا إذا كان  مسار مرض طفلك طويلاً نسبيًا، ومن المتوقع أن يصل إلى مرحلة المراهقة أو البلوغ, على كل حال ,النظر في فكرة العناية خارج المنزل قد يساعد في التخفيف من هذا القلق بشأن مستقبل طفلك.

أثناء استكشاف الخيارات، تذكر أنه قد يستغرق بعض الوقت للعثور على المكان المناسب. بناءً على احتياجات طفلك، قد تجد البيئة المثالية في مجتمعك المحلي، أو قد تضطر للبحث عن الرعاية في مكان آخر,اطلب المشورة ولكن ثق بحدسك كوالد. من المهم أن تجد بيئة تلبي احتياجات طفلك، بالإضافة إلى ضرورة أن تكون قادًرا على التواصل والعمل مع الفريق الطبي بطريقة تشعرك بالراحة.

أسئلة يجب طرحها  
يكون اختيار السكن أو منشأة الرعاية الممتدة لطفلك صعبًا إذا لم تكن متأكدًا مما يجب تقييمه. قد يكون من المفيد تجميع قائمة بالأسئلة التي يجب طرحها عند البحث أو إجراء مقابلة مع منشأة معينة. قد تتضمن هذه الأسئلة:

  • كيف يتعامل فريقك مع رعاية المرضى؟
  • هل يمكنك أن تخبرني قليلاً عن شعورك بكونك هنا، أو بكونك أحد أفراد عائلة الطفل هنا؟
  • كيف يتواصل فريق العلاج مع الوالدين؟
  • بناءً على فهمك لاحتياجات طفلي، كيف سيفيد برنامجك طفلي؟
  • هل لديك أي مخاوف بشأن مشاركة طفلي في برنامجكم؟

بينما ستخوض بالتأكيد في تفاصيل أكبر بكثير لمناقشة طفلك واحتياجاته الخاصة عند اتخاذ قرار بشأن الرعاية خارج المنزل، إلا أن مثل هذه الأسئلة يمكن أن تساعد في إعطائك انطباعًا عامًا عن المنشأة عندما تبدأ في تقييم خياراتك.

عند اتخاذ قرار حول ما إذا كان ينبغي وضع الطفل في بيئة معيشية خارج المنزل، تتدخل عوامل متعددة. بالإضافة إلى احتياجات الطفل، قد يتعين على الأهل التفكير في احتياجات باقي أفراد الأسرة. قد توفر هذه الخطوة للأهل الوقت لرعاية أنفسهم وأطفالهم الآخرين وشركائهم بطرق قد لا تكون ممكنة في ظل رعاية الطفل داخل المنزل. ومن الممكن أيضًا أن يكتشف الأهل أن طفلهم يستمتع بالفرصة للتفاعل مع أشخاص جدد وخوض تجارب جديدة. أثناء استكشاف خيار وضع الطفل خارج المنزل، قد تنشأ مجموعة واسعة من المشاعر. التعرف على هذه المشاعر والتعامل معها يمكن أن يكون أداة مفيدة للتكيف. من الشائع أن يشعر الأهل بالحزن، أو الحزن العميق، أو الغضب من الوضع. مهما كانت البيئة الجديدة مناسبة ومليئة بالرعاية، سيظل هناك حقيقة أن الطفل لن يعيش بعد الآن داخل المنزل. الحياة التي كان يتوقع الأهل أن يعيشوها مع طفلهم تتغير مرة أخرى، ومع فقدان الطفل في المنزل، قد يُعتَرف بتدهور حالة الطفل الصحية. قد يشعر الأهل بخيبة الأمل أو بالذنب لعدم القدرة على إبقاء الطفل في المنزل، أو بالقلق من تسليم مسؤولية رعاية الطفل إلى جهة أخرى. وفي الوقت ذاته، ليس من النادر أن يشعروا بالراحة أو السلام في ظل هذا القرار. مهما كان اختيارك منطقيًا – أو حتى ضروريًا – بوضع أحد أفراد الأسرة في رعاية خارج المنزل، فمن المحتمل أن تواجه عائلتك أسئلة من الآخرين، قد ينتقدك ويُحكم عليك بعض الناس، خاصة أفراد العائلة الممتدة. وبقدر ما هو مؤلم وصعب التعامل مع هذا الأمر، فإن السؤال الأهم هو ما إذا كان هذا هو الخيار الصحيح لطفلك وعائلتك.

نماذج الرعاية خارج المنزل

هناك العديد من نماذج الرعاية خارج المنزل التي يجب أخذها بعين الاعتبار. هذه بعض من النماذج الأكثر شيوعًا:

المدرسة السكنية (الداخلية:)

تقدم بعض المدارس المتخصصة برامج سكنية. يعيش الأطفال في الحرم الجامعي خلال ال الدراسي مع فترات راحة لقضاء العطلات والعطلة الصيفية, يسمح هذا الخيار للطفل ذي الاحتياجات الخاصة بالوصول إلى الخدمات والرعاية التي قد لا تكون متاحة في مجتمعه المحلي. كما قد يوفر له احساسا بمجتمعه الخاص.

مرفق الرعاية التمريضية الماهرة

غالبًا ما يتم فيه رعاية الأطفال ذوي الاحتياجات الطبية الأكثر تعقيدًا، مثل أولئك الذين يعتمدون على أجهزة التنفس أو الذين يحتاجون إلى رعاية تمريضية مستمرة. غالبًا ما يكون من الأفضل رعايتهم في مرفق الرعاية التمريضية الماهرة. توفر هذه المنشآت رعاية تمريضية على مدار الساعة لتلبية الاحتياجات الطبية ودعم الاحتياجات الاجتماعية والعاطفية والتنموية للطفل.

دار الرعاية الجماعية/السكن الداعم

تقدم المنازل الجماعية الطبية والانتقالية مستويات مختلفة من الرعاية التمريضية الماهرة والتوجيه الداعم في بيئة مجتمعية شبيهة بالمنزل. يعمل موظفو دار الرعاية الجماعية بشكل وثيق مع أفراد الإسرة لدمج حياة الطفل بين المنزل ودار الرعاية، إذا كان ذلك ممكنًا.

الرعاية المؤقتة قصيرة الأجل

تقدم العديد من الوكالات الحكومية والمحلية للعائلات التي لديها أطفال من ذوي الاحتياجات الطبية المعقدة شكلاً من أشكال الرعاية المؤقتة, قد يكون ذلك على شكل منحة مالية لتمويل الرعاية في المنزل، أو فرصة إيواء الطفل في منشأة رعاية لفترات قصيرة من الزمن.

موارد شبكة الآباء الشجعان (الإنكليزية)


انظر المزيد من الموارد ذات الصلة في المكتبة