رفاهية مقدم الرعاية - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
Home > Neurojourney > الشؤون الاجتماعية والعاطفية > رفاهية مقدم الرعاية
يشارك

رفاهية مقدم الرعاية

من السهل على مقدم الرعاية أن يجعل صحته وسالمته الشخصية ذات أولوية منخفضة. قد يكون لطفلك احتياجات طبية عاجلة و/أو مزمنة ومعقدة. يجب عليك إدارة المواعيد مع الأطباء وتعلّم معلومات جديدة حول المرض والعلاج الطبي. ذلك أثناء الإعتناء بأفراد العائلة الاخرين والعمل و/أو المسؤوليات الأخرى.قد تشعر أنه من الأنانية أو من المستحيل القيام بأشياء لنفسك بينما يحتاج الاخرون إليك، ولكن صحتك مهمة أيضًا. عندما تهتم بنفسك، ستكون أكثر مرونة وستكون قادًرا على رعاية طفلك وعائلتك بشكل أفضل.

فريقك:

رجل الدين

عضو من رجال الدين مسؤول عن الاحتياجات الدينية للمؤسسة أو لأفرادها

أخصّائي حياة الطفل

خبير يعمل مع الأطفال وعائلاتهم لمساعدتهم في التكيف مع الأمراض والإصابات والتجارب الطبية، ويهدف إلى تخفيف القلق وتعزيز الدعم العاطفي والاجتماعي للأطفال

مساعد/ة ممرض

الشخص الذي يساعد الممرضات المحترفات.

ممرض/ة

شخص مُدَرَّب لرعاية المرضى، خاصةً في المستشفى.

طبيب أوليّ

الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام

أخصائي علم النفس

اخصائي الصحة العقلية الذي يستخدم التقييمات النفسية والعلاج بالحوار لمساعدة الناس للتعايش بشكل أفضل

أخصّائي اجتماعي

خبير مُدّرَب الذي يعمل مع الناس والمجموعات والمجتمعات لتحسين حياتهم

المعلم الروحي

الفرد الذي يقوم ويرشد الأفراد أو الجماعات للتعايش مع التجربة الحياتية والتحديات

يمكن أن يقدم لك أخصائي علم النفس أو الاخصائي الاجتماعي أو رجل الدين أو المعلم الروحي أو طبيبك مساحة للتحدث عن القضايا والمخاوف التي تراودك، ويساعدك في تطوير أفكار واستراتيجيات لدمج الرعاية الذاتية في حياتك اليومية. قد يتمكن الممرض/ة أومساعد/ة الممرض/ة أوأخصّائي حياة الطفل خلال الإقامة في المستشفى من مراقبة طفلك بينما تأخذ استراحة قصيرة. يمكن لصديق موثوق أو أحد أفراد العائلة أن يقدم لك فترات من الراحة أيضًا.


تتطلب صحتك وسالمتك كمقدم رعاية أن تكون متعاطفًا مع نفسك. ليس من المبالغة أن تقول إنه ال يمكنك إنجاز كل ما يجب به في يوم أو أسبوع. ستفوت بعض الأمور. بدل التركيز على قائمة مهام طويلة، امنح نفسك التقدير على ما أنجزته القيام في يومك – مهما كان صغيرا. القيام بذلك سيتيح لك الوقت والمساحة للاهتمام باحتياجاتك الخاصة. 
 في بعض الأحيان قد تشعر بالذنب لترك طفلك، وتشعر بالذنب أو الحزن أيضًا لعدم قدرتك على قضاء المزيد من الوقت معه قد يبدو تخصيص وقت لنفسك أمًرا أنانيًا، مما يزيد من شعورك بالذنب. من الأسهل الاهتمام بالرعاية الذاتية عندما تكون قاد ًرا على الاعتراف بمشاعرك واحتياجاتك. على سبيل المثال، إذا كنت تشعر بالغضب فقد تكون هناك مشاعر كامنة من الاستياء أو خيبة الأمل أو الحزن. بينما تختبر المشاعر التي تنشأ، ستكتسب فهًما لما يمكنك فعله لمساعدة نفسك. وتذكر: تخصيص وقت لنفسك سيساعدك على أن تكون أكثر هدوءًا وصبرا كمقدم رعاية. هذه لفكرة يمكن أن تساعدك على رؤية الرعاية الذاتية أولوية وليست رفاهية. 

ما قد تواجهه عائلتك

ركز على نفسك
\عندما يكون وقتك وطاقتك مكرسين لرعاية طفلك، قد تبدو فكرة الرعاية الذاتية كأنها أنانية. أي مخاوف لديك بشأن عدم القدرة على الاهتمام بالاخرين في حياتك قد تزيد من هذا الشعور وتزيد من إحساسك بالذنب عند التفكير في الرعاية الذاتية. ولكن الرعاية الذاتية ليست أنانية. السماح لنفسك بالوقت سيجعلك أكثر هدوءًا وصب ًرا. في النهاية، العناية بنفسك هي عناية بعائلتك أيضًا.

ربما تشعر بالقلق من أن الرعاية الذاتية مكلفة للغاية أو تستغرق وقتًا طويلاً. قد تشعر أن من الأفضل استغلال وقتك (أو مالك)في أمور أخرى. في الواقع، يتطلب الاهتمام بصحتك الكثير من الوقت أو المال. عند تأّمل دور الرعاية الذاتية في حياتك، من الجيد أن تسأل نفسك: “كيف حالي؟ كيف هو حالي حقًا؟” حاول أن تصف مشاعرك بدقة، لتتمكن من تعميق فهمك لمشاعرك واحتياجاتك. إذا كنت غاضبًا، هل هو مجرد غضب؟ أم يمكن وصف شعورك بأنه استياء، أوخيبة أمل، أوحزن؟ تسمية مشاعرك هي إحدى الطرق لتحديد ما يمكنك فعله لمساعدة نفسك على الشعور بالتحسن

يحتاج معظم آباء الأطفال المصابين باختلال عصبي شديد (SNI(( impairment neurological )Severe إلى رعاية مؤقتة منتظمة وعالية الجودة، مما يتيح لهم الراحة الحقيقية واستعادة طاقاتهم. لسوء الحظ، ما تكون الرعاية المؤقتة غير متاحة. في ظل هذا الواقع، قد تحتاج إلى أن تكون مبدعًا في تخصيص لحظات صغيرة للعناية الذاتية. حتى بضع دقائق يوميًا للتركيز على صحتك يمكن أن تكون منعشة. مع مرور الوقت، يمكن لهذه اللحظات القصيرة من الانتعاش، إذا ما تجمعت معًا، أن تساعدك في الحفاظ على مستوى الرفاهية الجسدية والعقلية الذي تحتاجه لتكون غالبًا حاضرا وقادًرا على الاستمرار.

أفكار للرعاية الذاتية
الهدف هو إيجاد طرق بسيطة وسهلة إلدماج الرعاية الذاتية في روتينك اليومي. في بعض األحيان، أبسط األعمال هي التي تجدد طاقتنا. ما الذي تستمتع به أو ترغب في استكشافه؟ بعض الخيارات:

  • التحفيز الذهني والمنافذ اإلبداعية: القراءة و/أوالمشاركة في نا ٍد للكتاب، بدء أوممارسة هواية.
  • الحركة الجسدية والتمارين الرياضيّة: المشي، التنزه، ركوب الدراجة، الرقص، ممارسة التمارين.
  • التواصل مع اآلخرين: لقاء أوالتحدث مع صديق، التطوع، مجموعات الدعم عبر اإلنترنت أوشخصيًا.
  • الدعم العاطفي: العالج النفسي المباشر أوعبر اإلنترنت.
  • الراحة والتجديد: أخذ قيلولة أثناء نوم طفلك، تناول طعام صحي، أوحتى االستحمام وارتداء المالبس لبدء اليوم.

إسناد رعاية طفلك إلى الاخرين
قد تعتقد أنه لا يوجد أحد آخر يمكنه رعاية طفلك وأنك الوحيد القادر على ذلك. قد تعتقد أيضًا أن طفلك سيشعر بالهجر إذا تركته، حتى لفترات قصيرة. من الطبيعي والمفهوم أن تكون لديك هذه االعتقادات. ومع ذلك، قد يكون من المفيد أن تفكر في طرق صغيرة لتغيير تفكيرك. إذا كان طفلك في المستشفى، هناك ممرضات ومساعدون قريبون، وتتمثل مهمتهم في الحفاظ على سالمة طفلك. من المحتمل أن تتعرف عليهم وتثق بهم مما سيمكنك من مغادرة السرير وأنت مرتاح البال. إذا كان طفلك في المنزل، قد يكون هناك مقدم رعاية أو أحد أفراد العائلة متواجدا في الوقت نفسه. يمكنهم الحفاظ على سالمة طفلك بينما تأخذ استراحة وتقوم بشيء لنفسك.

العمل كوسيلة للعناية بالنفس
يمكن أن يكون العمل أيضًا شكلا من أشكال العناية بالنفس. فمعظمنا يعمل لأننا بحاجة إلى ذلك، أو لرغبتنا في كسب الرزق ولعائلاتنا. ولكن بالنسبة للكثيرين، يعد العمل جزءًا مه ًما من هويتنا. نحن نقدر الإسهامات التي نقدمها ونقدر زمائلنا ونثمن التعاونات التي تجمعنا بهم. كما يتيح العمل فرصًا لتعلم مفاهيم ومهارات جديدة ويمنحنا الفرصة للتعبير عن ذواتنا خارج إطار دورنا كآباء. هذه الجوانب يمكن أن تكون أيضًا أشكالا من العناية بالنفس.

موارد شبكة الآباء الشجعان (الإنكليزية)