التقلصات؛ تغيرات في الذراعين واليدين والساقين والقدمين - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
Home > Neurojourney > الشؤون الطبية > التقلصات؛ تغيرات في الذراعين واليدين والساقين والقدمين
يشارك

التقلصات؛ تغيرات في الذراعين واليدين والساقين والقدمين

تتفَعَّلُ حركةُ العضلاتِ عندما يرسلُ الدماغُ رسالةً للأعصابِ لتتحرَّك. في الأطفالِ المصابينَ باختلال عصبي شديد، تتعطَّلُ الرّسالة، وتتبدَّلُ مرونةُ العضلةِ في النهاية إلى أنسجةٍ ليفيةٍ صلبةٍ. الانكماشُ وضعيةٌ غيرُ طبيعيةٍ للمِفصلِ تحصلُ نتيجةً لفقدانِ العضلةِ تمددَّها وتصبحُ مشدودة. قد تحدثُ هذهِ العمليةُ بمرورِ الوقت، مع تغيراتٍ صغيرةٍ في نطاقِ حركةِ الطفل، أو قد تظهرُ فجأة. من المهمِّ مراقبةُ علاماتِ مشكلاتٍ محتملة، إذ إن مشكلاتٍ كهذه قد تزداد سوءاً بمرورِ الوقتِ وتساهمُ في مشكلاتٍ أخرى. 

فريقك:

الرعاية معقّدة

متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد

اخصائيّ العلاج الوظيفيّ

هو المُعالج الذي يعالج عن طريق الاستخدام العلاجي للأنشطة اليومية، ويساعد المرضى على التطور، التعافي، التًحسُّن، إضافةً إلى ذلك يساعد على الحفاظ على المهارات المطلوبة لممارسة الأنشطة اليومية والعملية

جرَّاح تَقويم العظام

هو أخصائي طبي في تشخيص وعلاج الحالات العضليّة والهيكليّة والألم الناتج عنها، يقترح هذا الأخصائيّ العلاجات الجراحية وغير الجراحية

الرعاية المُلَّطفة

هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض

أخصائيّ الطب الفيزيائيّ والتأهيل

هو أخصائي طبي في التّأهيل الذي يهدف إلى استرجاع وتحسين المقدرة الوظيفية وجودة الحياة

أخصائيّ العلاج الطّبيعيّ

هو أخصائيّ في علاج المرض أو الإصابة الناتجة عن التمرين لتحسين الحركة وإدارة الألم

طبيب أوليّ

الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام

يمكن لطبيب طفلك الأولي أن يحرص على مراقبة أي مشاكل عظمية ناشئة. يمكن لأخصائيي العلاج الطبيعي والوظيفي تقييم المشكلات العظمية، وإدارة احتياجات العلاج، والتوصية بالمعدات للوضعية المثلى . يمكن لأخصائيي الطب الفيزيائي  والتأهيل مراقبة المشكلات العضلية الهيكلية. يمكن لمقدمي الرعاية المعقدة والرعاية الملطفة تقييم الحالة الطبية الأساسية وتقديم الدعم للنظر في خيارات العلاج الجراحي.  

ما قد يمر به طفلك


الانكماشُ هو قِصَرٌ في العضلاتِ أو الأوتارِ أو الأربطةِ ممّا يعيقُ الحركةَ الطبيعية. تتكوَّنُ الانكماشاتُ عندما تبقى العضلاتُ مشدودةً للغاية لمدةٍ طويلة. إنَّ السببَ الأكثرَ شيوعًا للانكماش هو التشنجُ. مع ذلك، فإنّ انخفاضَ التوترِ العضلي  بإمكانه أيضًا أن يُفقد المرونةَ والحركةَ الجسدية. قد ينجم عن الانكماشاتِ غير المعالجة تشوه في المفاصل، مثل انحناء العمودِ الفقري. بإمكانها أيضًا أن تسبِّب الألم. بعضُ الانكماشات مرئية: قد تنجذب الرقبة أو الظهر لجهة، أو ينجذبُ الذراعانِ أو الساقانِ نحوَ الجذع، أو قد تنثني أصابعُ القدمين أو اليدين. في كثيرٍ من الأحيان، تقيمُ الانكماشاتُ من خلال فحصِ نطاقِ حركة العضلات والمفاصل.

يمكن أن يقَوِّي العلاجُ الطبيعيُّ والعلاجُ المهنيُّ وروتينُ تمددٍ منتظمٍ العضلاتِ لزيادة نطاق الحركةِ وتقليل تأثير الانكماشاتِ على الجهاز الهيكليِّ. قد يوصي طبيبُ طفلِك أو معالجه بأن يرتديَ دعامةً لليد أو الساق أو الجذع. وعادةً ما يتمّ وصفُ هذه الدعامات لتحسينِ أو الحفاظِ على المرونة وتقليلِ الانقباضات و/أو توفير دعمٍ خارجيٍّ أثناء القيام بالنشاط البدني. قد تختلف الدعاماتُ المستخدمة أثناءَ النهارِ عن تلك المستخدمةِ أثناء الليل. تُستخدم الدعامات النهاريةُ عادةً لتثبيت وتحسين سهولةِ القيام بنشاطٍ ما، بينما تُستخدم الدعاماتُ الليلية عادةً للتمددِ لفتراتٍ طويلة.  

قد يستغرق الأمرُ بعضَ الوقتِ حتى يعتادَ طفلك على استخدامِ الدعامات. يمكن لجراح تقويم العظام  أو اختصاصيِّ الطبِّ الفيزيائيِّ وإعادةِ التأهيل الذي يصف الدعامات ويجهزها أن يقدمَ إرشاداتٍ حول كيفيةِ استخدامها وكيفية ارتدائها. يمكن للمعالج الطبيعي أو المهني لطفلك أن يساعدَ في مراقبةِ تأثيرات الدعامات أيضًا. قد تتطور مناطقُ ضغط، لذلك من المهمِّ فحصُ جلدِ طفلك قبل وبعد وضعِ الدعامات. إذا لاحظت استمرارَ الاحمرار، فقد تحتاج الدعامةُ إلى تعديل. تحتاج الدعاماتُ أيضًا إلى إعادةِ تركيبها مع نموِّ طفلك.  

يمكن جمعُ الدعاماتِ أو الجبيرةِ الممتدةِ مع حقنِ البوتوكس لتقليلِ التوتِّرِ والتشنُّجات. قد تمنعُ الانكماشاتُ الشديدةُ استخدامَ الدعامات وقد يُوصَى بالتدخلِ الجراحي. في هذه الحالة، يتمّ القطعُ الجراحيُّ للعضلاتِ المشدودةِ وإطالةُ الأوتارِ للسماحِ بنطاقٍ أوسعَ للحركة. 

يمكن أن يساعدَ الوضعُ الصحيح، وخاصةً للأطفالِ الذين لا يستطيعونَ المشي، في تقليلِ تأثيرِ الانقباضاتِ في الجهازِ الهيكليّ. ويُوصي المعالجونَ الفيزيائيُّون والمهنيونَ بتوفيرِ أماكنَ ومعداتٍ مناسبةٍ لوضعِ الجسم.


إنّ اكتشافَ مشكلاتٍ محتملة، والتحرُّكَ بسرعةٍ وبعنايةٍ نحو العلاج الوقائي، أمرٌ في غايةِ الإفادة. أنتَ من تَعلمُ طفلَك بالشكلِ الأفضل ، ومن المرجَّحِ أن تكونَ أولَ من يَلحَظُ التغييرات، مهما كانت طفيفة. ولكن إن لم تفعل، تذكرْ أنَّكَ جزءٌ من فريقٍ يقفُ بجانبكَ وبجانب طفلِك. 
إذا ما احتاجَ طفلُك إلى جهازٍ مساعدٍ للعظام (دعامةٍ أو جهازِ وقوفٍ على سبيلِ المثال) أو معداتٍ للتنقلِ (كالكرسيِّ المتحركِ أو جهازِ تدريبٍ للمشي) فإنك قد تشعرُ بحزنٍ متوقع، متجدِّد أو عميق. هذا طبيعيّ، ويمكنُ لفريقِ الرعايةِ التّلطيفيةِ الخاصِّ بك أو المعالجِ دعمُكَ في معالجةِ مشاعرك. ضعْ في اعتبارِك أنَّ الهدفَ من التَّدخُّلِ هو تحسينُ حركةِ طفلك، واستقلاليتِه، وجودةِ حياتِه. وبكَوْنكَ والدَه، فأنت تبذلُ أقصى ما تستطيع

موارد ذات صلة