الوزن والطول
يُعتبرُ النُّموُ، بما في ذلكَ اكتسابُ الوزنِ والطولِ، مؤشِّرًا للصِّحَّة. تُستَخدَمُ مُخطَّطاتُ النُّموِّ القياسيَّةُ لتحديدِ وضبطِ السُّعراتِ الحراريَّةِ المُوصى بإعطائِها، لكنَّ هذه المخطَّطاتِ لم تُطوَّر للأطفالِ ذوي الاختلالِ العصبيِّ الشديدِ. قد يكونُ لدى بعضِ هؤلاءِ الأطفالِ استقلابٌ أبطأُ أو يكونونَ أقلَّ نشاطًا بدنيًّا مقارنةً بالأطفالِ الأصحَّاءِ عصبيًّا، وبالتَّالي يكونُ احتياجُهم للسُّعراتِ الحراريَّةِ أقلُ. قد يَمُرُّ البعضُ الآخرُ بفتراتٍ تتميَّزُ بكثرةِ الحركةِ، وتتطلَّبُ سعراتٍ حراريَّةً أكبرَ للحفاظِ على نُموٍّ مناسبٍ. إنَّ تأسيسَ نِظامٍ غذائيٍّ صحِّيٍّ في وقتٍ مُبكِّرٍ من حياةِ طفلكَ سيساعدُكَ ويساعدُ الفريقَ الطِّبيَّ على إجراءِ التغييراتِ خلالَ نُموِّهم.
فريقك:
متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد
متخصص في النظام الغذائي والتغذية، سواء في بناء خطّة غذائية أو في علاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية
أخصّائي طبي في تشخيص وعلاج اضطرابات الغدّد الصّماء و هرموناتها
متخصص طبي في تشخيص وعلاج المعدة و الأمعاء
هو المُعالج الذي يعالج عن طريق الاستخدام العلاجي للأنشطة اليومية، ويساعد المرضى على التطور، التعافي، التًحسُّن، إضافةً إلى ذلك يساعد على الحفاظ على المهارات المطلوبة لممارسة الأنشطة اليومية والعملية
هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض
الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام
أخصائي طبي في استخدام اجراءات التصوير الطبيّ (الأشعة السّينية، التصوير بالرنين المغناطيسي،التصوير المقطعي) لتشخيص الإصابات والأمراض
المعالج الذي يستطيع تقييم النطق، واللغة، والتواصل المعرفي ومهارات التغذية والبلع بالإضافة إلى التزويد بالعلاجات لتحديد أي مشكلة
سيقومُ طبيبُ طفلكَ الرئيسيُّ بمراقبةِ الوزنِ والطولِ. يمكنُ أن يقومُ أخصَّائيُّ التَّغذيةِ بمراجعةِ التَّغذيةِ. يمتلكُ أخصَّائيُّ العلاجِ الوظيفيِّ وأخصَّائيُّ علاجِ النُّطقِ تدريبًا في القضايا الحسِّيَّة والحركيَّة للفمِ، بهدفِ تقييمِ مهاراتِ التَّغذيةِ. يُمكنُ لأخصَّائيِّ النُّطقِ وأخصَّائيِّ الأشعَّةِ إجراءُ فحصٍ بشأنِ الاستنشاقِ. يُمكنُ لأخصَّائيِّ الغُددِ الصُّمِّ أنْ يُقيِّمَ المشاكلَ التي قد تغيِّرفي النُّموِّ. كما يُمكنُ لأخصَّائيِّ الجهازِ الهضميِّ و/أو أطبَّاءِ العنايةِ المعقدةِ والرِّعايةِ المُلطفةِ المساعدةَ في توجيهِ القراراتِ المُتعلِّقةِ بأنبوبِ التَّغذيةِ.
ما قد يمر به طفلك
التَّغذيةُ تَرمُزُ إلى الوقودِ الذي يحتاجُهُ الجِسمُ للعملِ بشكلٍ مِثاليٍّ والحفاظِ على صحَّةٍ جيِّدةٍ. المُغذّياتُ تَشمَلُ البروتيناتِ، الكربوهيدراتِ، الدُّهونَ، الفيتاميناتِ، المعادنَ، والماءَ. يُرمَزُ النظامُ الغذائيُّ إلى الطَّعامِ والشَّرابِ الذي نَأكُلُهُ لاكتسابِ المُغذّياتِ، ويُقاسُ بالسُّعراتِ الحراريَّةِ. تَقيسُ السُّعراتُ الحراريَّةُ الطَّاقةَ التي نَحصُلُ عليها من استهلاكِ الطَّعامِ والشَّرابِ، والطَّاقةَ التي نَستخدمُها خلالَ اليومِ. تُسمَّى العمليَّةُ والمُعدَّلُ الذي يُحَوِّلُ فيه الجسمُ الطَّعامَ والشَّرابَ إلى طاقةٍ بالاستقلابِ.
يقارنُ مُؤشِّرُ كُتلةِ الجِسمِ (BMI) وزنَ الشخصِ إلى طولِهِ، ويُستخدَمُ كمُؤشِّرٍ على نقصِ أو زيادةِ الوزن. تمَّ تطويرُ المُخطَّطاتِ التَّقليديَّةِ للنُّموِّ بناءً على عمرِ الأطفالِ الذينَ لا يُعانونَ من مشاكلَ طبِّيَّةٍ. في حينِ أنَّها تُقدِّمُ توجيهاتٍ حولَ نُموِّ الطِّفلِ، إلَّا أنَّ هذه المُخطَّطاتِ غالبًا ما تُظهِرُ أنَّ العديدَ منَ الأطفالِ المُصابينَ باختلالٍ عَصَبيٍّ شَديدٍ يَبدُونَ أصغرَ بالنِّسبةِ لِعُمرِهِمْ، وعادةً ما يكونُ وزنُهُم وطولُهُم تحتَ الحَدِّ الأدنى في هذهِ المُخطَّطاتِ. منَ الأكثرِ فائدةً مُقارنةُ وزنِ الطِّفلِ بِطولِهِ معَ مرورِ الوقتِ، لتحديدِ ما إذا كانَ وزنُهُم مِثاليًّا لِنُموِّهِم. يميلُ الأطفالُ ذوي الحركةِ المحدودةِ و/أو درجة حرارةِ الجسمِ المنخفضةِ إلى امتلاكِ استقلابٍ أبطَأ. وغالبًا ما يُخَزِّنونَ وزنًا غيرَ عضليٍّ في بطونهم؛ لذا فإنَّ فحصَ الطفلِ دونَ ملابسَ يُساعدُ في تحديدِ مُؤشِّرِ كُتلةِ الجسمِ.
قد لا ينمو بعضُ الأطفالِ المصابينَ باختلالٍ عصبيٍّ شديدٍ للطولِ الاعتيادي. تؤثرُ التَّغذيةُ طبيعيًّا على الطُّولِ، ولكن قَدْ يَتَأَثرُ الطُّولُ أيضًا بجهازِ الغُدَدِ الصُّمِّ وإطلاقِ الهرموناتِ.
يمكنُ لأخصائيِّ التَّغذيةِ تقييمُ تعديلاتٍ في كمَّيةِ السُّعراتِ الحراريَّةِ اللّازمةِ للحفاظِ على الوزنِ المثاليِّ وتعزيزِ النّموِ. تشملُ المشاكلُ التي قد تنشأُ بسببِ نقصِ الوزنِ أو زيادته:
- تقرحاتُ الجلدِ، إذا لم يكن هنالك طبقةٌ دهنيّةٌ لحمايةِ العظامِ ومنعِ الاحتكاك.
- انقطاعُ النّفسِ أثناءَ النومِ، والذي قد يتفاقمُ بسببِ زيادةِ الوزنِ.
إذا كانَ طفلكَ غيرَ قادرٍ على تناولِ كميّاتٍ كافيةٍ من الطعامِ أو البلعِ بأمانٍ، قد يقترحُ الفريقُ الطّبيُّ استخدامَ أنبوبِ الّتغذيةِ. يتمُ إيصالُ المُغذّياتِ إلى المعدةِ عَبرَ أُنبوبٍ مرنٍ صغيرٍ. بعضُ الأطفالِ المصابينَ باختلالٍ عصبيٍّ شديدٍ سيتمُّ تغذيتُهم حصرِيًّا باستخدامِ أنبوبِ التّغذيّةِ. يستمرُ البعضالآخرُ بالنظامِ الغذائيِّ الفمويِّ للنكهة.
وللمُتعة. سيقومُ أخصّائيُّ معالجةِ النطقِ و أخصّائيُّ الأشعةِ بتقييمِ الأطعمةِ التي يمكنُ ابتلاعها بأمانٍ. سيقومُ فريقُ طفلكَ الطّبيُّ بتحديدِ الأنبوبِ الأنسبِ لطفلكَ. قد تتغيرُ الخياراتُ بمرورِ الوقتِ.
لدى أخصائيِّي التَّغذيةِ والأطباءِ السريريِّينَ مهمةٌ صعبةٌ في اتخاذِ القراراتِ حيالَ النُّموِّ لدى الأطفالِ المُصابينَ باختلالٍ عصبيٍ شديدٍ. قد يُشكِّلُ إيجادُ التَّوازُنِ الصَّحيحِ تحدِّيًا. لديكَ دورٌ مُهمٌّ في هذهِ القراراتِ؛ فأنتَ تعرفُ متى يكونُ طفلكَ مُرتاحًا أوغيرَ مُرتاحٍ، كما ستعرفُ إذا أصبحَ طفلكَ أثقل وزنًا.
هناكَ فرقٌ بينَ التَّغذيةِ لأجلِ الصحَّةِ، والتي تتواجدُ في البروتيناتِ، الفيتاميناتِ، والمعادنِ، وبينَ السُّعراتِ الحراريَّةِ اللازمةِ للنُّموِّ. منَ الطَّبيعيِّ أنْ تُقدِّمَ سُعراتٍ حراريَّةً أكثرَ بدافعِ القلقِ منَ أنَّ طفلَكَ قد لا يحصلُ على ما يكفي منها. يُمكنكَ أنْ تشعرَ بثقةٍ أكبرَ إذا عملتَ معَ أخصَّائيِّ التَّغذيةِ وطبيبِ الرعايةِ الأوليَّةِ لطفلِكَ لتحديدِ التَّوازنِ بينَ هذهِ المُغذّياتِ الأساسيَّةِ. وبعدَ ذلكَ، إذا كنتَ لا تزالُ قلقًا بشأنِ وزنِ طفلِكَ، يُمكنُكَ السؤالُ حولَ تعديلِ مدخولِ السُّعراتِ الحراريَّةِ لطفلكَ.
كلما زادَ وزنُ وطولُ طفلِكَ، وإذا كانَ يحتاجُ إلى مساعدةٍ جسديَّةٍ في الانتقالِ من مكانٍ إلى آخرَ، قد تُصبحُ قلقًا بشأنِ قدرتِكَ على نقلهِ. شاركْ هذا القلقَ معَ الفريقِ الطِّبِّيِّ لطفلِكَ لِيتمكَّنَ من مساعدتِكَ في إيجادِ الحلولِ. على الرغمِ من أنَّ سببَ قلقِكَ لا يُمكنُ تغييرُهُ، إلَّا أنَّ هناكَ طُرُقًا لجعلِ لوجيستياتِ الراحةِ اليوميَّةِ لكَ ولطفلِكَ أكثرَ قابليَّةً للتَّحقيق.
العربية
English
Français
Español