أنابيب التغذية
لا يتمكّن بعض الأطفال المصابين باضطراب النظام العصبي الحسي SNI من تناول الطعام عن طريق الفم، وتظهر الأسئلة حول أنبوب التغذية في وقت مبكر من الحياة. ويتناول آخرون الطعام عن طريق الفم لسنوات، ثم يصابون بمشاكل في البلع أو لا يستطيعون تناول الطعام بشكل كافٍ، ممّا قد يؤدّي إلى فقدان الوزن أو التهابات الرئة. ورغم أنّ العمر الذي تحدث فيه هذه التغييرات قد يختلف، فإنّ فهم الاحتياجات الغذائية أو الجهاز الهضمي التي قد تنشأ، ومعرفة الأطباء الذين يمكنهم دعمك، سيمنحك الثقة أثناء إدارة واتخاذ القرارات بشأن الاحتياجات الغذائية لطفلك.
فريقك:
متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد
متخصص في النظام الغذائي والتغذية، سواء في بناء خطّة غذائية أو في علاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية
متخصص طبي في تشخيص وعلاج المعدة و الأمعاء
هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض
الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام
أخصائي طبي في استخدام اجراءات التصوير الطبيّ (الأشعة السّينية، التصوير بالرنين المغناطيسي،التصوير المقطعي) لتشخيص الإصابات والأمراض
المعالج الذي يستطيع تقييم النطق، واللغة، والتواصل المعرفي ومهارات التغذية والبلع بالإضافة إلى التزويد بالعلاجات لتحديد أي مشكلة
سيقوم الطبيب الأساسيّ لطفلك بمراقبة زيادة الوزن كمؤشر على التغذية الكافية. ويمكن لأخصائي التغذية تقديم المكملات الغذائية عن طريق الفم أو الأنبوب لزيادة السعرات الحرارية. وسيقوم معالج النطق بتقييم البلع واقتراح التعديلات لمواصلة النظام الغذائي عن طريق الفم. ويمكن لأخصائي الأشعة تقييم الشفط – عندما يذهب ما يتم بلعه إلى الرئتين بدلاً من المريء. ويمكن لأخصائي الجهاز الهضمي المساعدة في التحقيق في مشاكل التغذية والهضم وإدارتها. يمكن لأطباء الرعاية المعقدة والرعاية التلطيفية المساعدة في تحديد العوامل المحيطة باستخدام أنابيب التغذية ووزنها.
ما قد يمر به طفلك
أنبوب G (أنبوب التغذية المعديّ)
أنبوب GJ (أنبوب فغر المعدة-فغر الصائم)
أنبوب J (أنبوب فغر الصائم)
أنبوب NJ (أنبوب أنفي صائمي)
NG (ّأنبوبٌ أنفيٌّ معدي)
سؤالُ ما إذا كان ينبغي السماحُ بتركيبِ أنبوبِ تغذيةٍ غالبًا ما يكون من أكثرِ الأسئلةِ عاطفيةً بالنسبةِ لمقدِّم الرِّعاية، الذي يعتبر تغذيةَ طفلِه واحدةً من أهمِّ مسؤولياتِه. يمكنُ للفريقِ الطبيِّ مساعدتُك في معرفةِ ما يمكنُك توقُّعه مع أو بدون الأنبوب، حتى تتمكنَ من اتخاذِ قرارٍ يبدو أنه مناسبٌ لطفلِك وعائلتِك. من المفيدِ أخذُ الوقتِ لمناقشةِ التأثير الذي قد يحدِثُه الأنبوبُ على جودةِ حياةِ عائلتِك وطفلِك بشكلٍ عام. هل يستغرقُ إطعامُ طفلِك وقتًا طويلًا – وقتًا يمكنُ قضائه معًا بطرقٍ أُخرى؟ هل سيساعدُ أنبوبُ التغذيةِ طفلَك في الحصولِ على مزيدٍ من الطاقةِ ويكونُ أكثرَ راحةً؟ هل سيجعلُ تقديمُ الأدويةِ الحيويَّةِ أسهلَ وأسرعَ وأكثرَ فعاليةً؟ هل سيسبِّبُ أنبوبُ التَّغذيةِ شعورًا بعدمِ الراحةِ والقلقِ، مما يزيدُ من معاناةِ الطفل؟
أحيانًا يستخدمُ الأطباءُ لغةً تحتاجُ إلى مزيدٍ من الاستكشافِ؛ على سبيلِ المثال، قد يقترحون أنَّ طفلَك “يحتاجُ” إلى تركيبِ أنبوبِ تغذية. تذكَّرْ أنَّ الحاجةَ تحدِّدُها أهدافُك، لذا تأكَّدْ من أنَّ فريقَك الطبيّ يمكنُه توضيحُ الأهدافِ التي سيساعدُ أنبوبُ التغذيةِ في تحقيقِها.
العربية
English
Français
Español