أهداف الرعاية
رعاية طفل (أو مراهق أو بالغ) مصاب باختلال عصبي شديد تعني
التعامل مع مجموعة واسعة من الأعراض والتدخلات. خلال فترة المرض،
ستواجه العديد من القرارات الصعبة مع خيارات مختلفة يجب أخذها ف
ي الاعتبار. فهم ما يحدث في الوقت الحاضر والتنبؤ بما ينتظرنا في الم
ستقبل قد يكون مخيفًا ومرهقًا, حيث أنه كلما فكرت أكثر في
أهدافك وما هو مهم لطفلك وعائلتك، كلما زادت ثقتك عندما تواجه هذه التحديات.
فريقك:
عضو من رجال الدين مسؤول عن الاحتياجات الدينية للمؤسسة أو لأفرادها
متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد
الرعاية المُتخصصة المُقدمة للأشخاص الذين يُقاس مآل مرضهم بالأشهر بدلًا من السنوات، والراغبين بالتركيز على الراحة.
هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض
الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام
اخصائي الصحة العقلية الذي يستخدم التقييمات النفسية والعلاج بالحوار لمساعدة الناس للتعايش بشكل أفضل
خبير مُدّرَب الذي يعمل مع الناس والمجموعات والمجتمعات لتحسين حياتهم
يمكن للطبيب الأساسي لطفلك، الذي يعرف عائلتك جيدًا، أن يساعد في مراعاة قيمك. كما يمكن لمقدمي
الرعاية ال ُملَّطفة والرعاية المعقّدة أن يدعموك في ذلك، ويساعدوك في تحديد القرارات التي قد تحتاج إلى اتخاذها مستقبلاُ, أيضاً إذا كانت
هناك اختلافات في الرأي بينك وبين مقدم الرعاية المشارك، يمكن لأخصائي علم النفس أو أخصّائي اجتماعي أو رجل الدين
أن يوفر مساحة محايدة لمناقشة أي مخاوف. كما يمكنلرعاية
المستشفى مساعدتك في مراجعة أهدافك مع تدهور حالة طفلك, ويمكن لهذه الفرق الطبية أيضًا مساعدتك في استكمال أي مستندات تحتاج إليها للتعبير عن قراراتك ونقلها.
ما قد تواجهه عائلتك
أهداف الرعاية
أهداف الرعاية هو مصطلح يستخدم عادة للإشارة إلى الأفكار والقيم التي توجهك في اتخاذ القرارات لطفلك, كما أنه يمكن أن تتضمن هذه القرارات ما يتعلق براحتهم، مشاركتهم في الأنشطة العائلية والمجتمعية، وآمالك في مسار حياتهم. سواء كنا.
ندرك ذلك أم لا؛ فإن جميعنا لدينا محادثات داخلية حول جودة الحياة,ولدينا فهم أساسي لما يعنيه اليوم الجيد، وما تبدو عليه الحياة الجيدة: من نحن، وكيف نشعر، وما نفعله، ومع من نتشارك حياتنا,ومع تقدمنا في العمر ونضوجنا، بعض افتراضاتنا تتغير بطبيعة الحال.
كأب أو أم، لديك آمال لطفلك (أو أطفالك) ورؤية للحياة التي تأمل أن يعيشونها والتي تأمل أن تقدمها لهم,وعندما يتم تشخيص طفلك باختلال عصبي شديد قد تجد أن ما كنت تتمنى أن يتحقق قد يتغير,وستصبح بعض الأمور أقل أهمية، بينما ستصبح أمور أخرى أكثر أهمية.
متى تفكر في أهداف الرعاية
من المحتمل أن تتعرض هذه الرحلة العلاجية لأزمات طبية تتطلب اتخاذ قرارات سريعة بشأن تدخل ما. من المفيد أن تكون قد فكرت مسبقًا فيما تريده لطفلك خلال فترة هدوء، عندما تكون الأمور مستقرة,وقد يشجعك فريق طفلك على إجراء هذه المحادثات مسبقًا عندما يمكنك التفكير بشكل أوضح وتكون قاد ًرا على معالجة أفكارك وآرائك بشكل أفضل, كما أنه تعتبر زيارات الرعاية الصحية وقتًا جيدًا لمناقشة هذه الأهداف,كما أن التحقق منها بعد حدوث تغيرات في مستوى طفلك الأساسي هو أيضًا وقت مهم. قد تدفعك التغييرات للتفكير بشكل مختلف حول ما هو الأفضل, وهذا لا يعني أن أفكارك السابقة كانت خاطئة، بل يعني أنك أصبحت تملك المزيد من المعلومات التي ستبني عليها قراراتك أو أن أولوياتك قد تغيرت.
تحديد أهداف الرعاية
هنا بعض الأسئلة التي تساعد على توجيه تفكيرك:
- ما مدى فهمك لحالة طفلك الآن؟ وكمية المعلومات التي ترغب أو تحتاج لمعرفتها عن تشخيص حالته؟
- كيف تريد الحصول على هذه المعلومات؟
- من أو ما الذي سيساعدك على اتخاذ القرارات الآن أو في المستقبل؟
- إذا أصبح طفلك أكثر مرضًا، إلى أي مدى تعتقد أنه من المنطقي أن يخضع لعلاجات مختلفة من أجل إمكانية قضاء وقت أطول معك ومع عائلتك.
- هل هناك بعض الحالات أو الظروف الحياتية التي تعتقد أن طفلك لن يتقبلها (على سبيل المثال، وضع أنبوب قصبة هوائية أو جهاز تنفس صناعي)؟
- هل هناك احتمالية “الموت الجيد” لطفلك؟ هل هناك أي شيء يمكنك القيام به أنت أو فريقك الطبي تجعلك أقل خوفاً من وفاة طفلك؟
هذه أسئلة مهمة جداً، العائلة والأصدقاء, قد يكون لكل منهم رأي شخصي قد يؤثر عليك، ولكن بالنهاية القرار لك أنت ومقدم الرعاية, لأنك أكثر وأفضل من يعرف طفلك وقيم عائلتك.
عندما تتخذ قرارات معينة، ستحتاج إلى توثيقها، ومعظم الدول والسلطات القضائية لديها عمليات ونماذج محددة لهذا الغرض، يمكن لفريق الرعاية ال ُملَّطفة أو يمكن للأخصّائي الاجتماعي مساعدتك في مراجعة النماذج والتأكد من صحتها، والتأكد من أن قراراتك وتوجيهاتك قد تم احترامها.
المحادثات حول أهداف الرعاية ه
ي نقاشات “ماذا لو,” حيث أنه إذ
ا اقترح طبيب النظر في أهداف ا
لرعاية الخاصة بك، قد تقلق أو تفترض
أنهم يتحدثون عن قرارات نهاية
الحياة، لكن هذا ليس بالضرورة كذلك؛ لأن أهداف الرعاية الخاصة بطفل
ك مهمة طوال فترة المرض, وبناءً على ذلك، يريد الطبيب معرفة ما يهمك ويهم عائلتك، وكيف لها أن توجهك في اتخاذ قرارات العلاج والتدخلات.
سوف يشجعك الفريق الطبي و/أو
فريق الرعاية ال ُملَّطفة على التفكير في جودة الحياة, فهم يطرحون عليك أسئلة حول ماذا تعني الحياة لك ولطفلك وعائلتك, وقد يكون من الم
فيد وصف (لنفسك أولهم) ما هو اليوم الجيد بالنسبة لك، وما هي الأجزاء التي تريد الاستمرار في رعايتها والحفاظ عليها, ما هي الأنشطة التي يستمتع بها طفلك أكثر؟ أين يكون طفلك أكثر راحة؟ ما هي التدخلات التي ستفكر فيها لطفلك وأيها لن تختارها؟
هل ترغب أنت أو طفلك في تجنب المستشفى تما ًما؟ هل هناك أفكار دينية أو روحية توجه تفكيرك؟
بعض مقدمي الرعاية يرغبون بشدة في
خوض هذه المحادثات، بينما يفضل الآخرون تجنبها, ويفضل
البعض التخطيط مسبقًا، بينما يفضل الآخرون
اتخاذ القرارات في اللحظة ذاتها. قد ترغب
في مواجهة كل شيء دفعة واحدة
، أو التركيز فقط على بعض
المواضيع, ومن الممكن
أيضًا أن تغير رأيك عندما يحين
الوقت لاتخاذ بعض القرارات، وهذا مسموح به بالطبع. اتخاذ
القرارات هي عملية تتكرر على
مدار تقدم مرض طفلك.
لا توجد إجابات صحيحة أو خاطئة عندما نتحدث عن جودة ا
لحياة وأهداف الرعاية.
العربية
English
Français
Español