الارتجاع والقيء - NeuroJourney
Skip to content
NeuroJourney Logo

يبحث

ابحث في المكتبة بأكملها أو حسب الموقع الفرعي.

انقر هنا للاطلاع على موارد NeuroJourney.
Home > Neurojourney > الشؤون الطبية > الارتجاع والقيء
يشارك

الارتجاع والقيء

الارتجاعُ المَعِديُّ المريئيّ (Gastroesophageal reflux disease- GERD)، المعروف بالارتجاع الحمضيّ، هو سببٌ شائعٌ لعدم ارتياحِ الأطفالِ المصابين باختلال عصبيٍّ شديد (severe neurological  impairment- SNI)، و هو يحصل عندما ترتدُّ مكوِّنات المَعِدَة (و من ضمنها الحمض المعديّ) إلى المريء مسبِّبةً تهيّجًا فيه. الارتجاع أكثرُ شيوعًا في الأطفالِ غيرِ القادرين على الجلوس باستقامةٍ أو الوقوف. الارتجاع و القيء قد يُنتجان أيضًا عندما لا تستقبل المَعِدَة إشاراتٍ عصبيةً من الدِّماغ لتفريغ محتوياتها من الطَّعام إلى الأمعاء.

فريقك:

الرعاية معقّدة

متخصص يعمل على إدارة التحديات الطبية، والاجتماعية والعاطفية للأفراد الذين يتطلب وضعهم الصحي رعاية معقدة وطويلة الأمد

أخصّائي تغذية

متخصص في النظام الغذائي والتغذية، سواء في بناء خطّة غذائية أو في علاج الأمراض المرتبطة بسوء التغذية

أخصائي الجهاز الهضمي

متخصص طبي في تشخيص وعلاج المعدة و الأمعاء

الرعاية المُلَّطفة

هو أخصائي هدفه تحسين جودة حياة مرضاه على طول فترة علاج مرضهم بغضّ النظر عن مرحلة المرض، عن طريق تخفيف الألم وأعراض المرض

طبيب أوليّ

الخبير الطبي الذي يمارس الطب العام

بإمكان الطَّبيب الأساسيُّ لطفلك تقييم المشاكل عند ظهورها وتنظيم الشَّائعة منها كالارتجاع الحمضيّ، أخصَّائيُّ الجهاز الهضميِّ سيهتمُّ بالأسباب الأكثرِ تعقيدًا للمشاكل الهضميَّة المستمرَّة، أخصَّائيُّ التَّغذية يقدِّم اقتراحاتٍ تغذويَّة، أخصَّائيُّو الرِّعاية المتقدِّمة والرِّعاية المُلطفّة لديهم الخبرة في أسبابِ الأعراضِ العائدة لاختلالٍ في الجهاز العصبيّ، والمساعدة في تقييم كيفيَّة ارتباطها ببعضها البعض.

ما قد يمر به طفلك

الارتجاع الحمضي
 الارتجاع المعديُّ المريئيٌّ (GERD) ينشأ عندما تتدفَّق مكوِّنات المَعدةِ إلى المريء -القناة الواصلة بين الفم والمعدة- تتضمَّن هذه المكونات حمض المَعِدة الَّذي بإمكانه تهييجُ بطانةِ المعدة و المريء. الارتجاع الحمضيُّ قد يسبِّب الألم و القيء للأطفال المصابين باختلال عصبيِّ شَّديد (SNI). قد يلاحظ طبيب الأسنان كذلك علاماتٍ للارتجاع الحمضيِّ في أسنان ولثة طفلك. قد يقترح أخصَّائيُّ الجهاز الهضمي في مرحلةٍ ما إجراء تنظيرٍ داخليٍّ علويٍّ وهو فحصٌ يمكّن الطَّبيب من فحص بطانة القناة الهضميَّة باستخدام كاميرا صغيرة يتمُّ إدخالها في فم المريض وهو في حالة تخدير.

غالبًا ما يبدأ علاج الارتجاع الحمضيّ فور الاشتباه به دون الاعتماد على فحوصاتٍ لتأكيده، يبدأ العلاج بأدويةٍ تقلِّل من الإفرازات الحمضيَّة للمعدة وفي بعض الأحيان أدويةٍ تساعد على تفريغ المعدة فإذا تمكَّنت الأدوية من تحسين الألم/ الأعراض، لن يحتاج الطَّبيب لإجراء أيّة فحوصاتٍ لتأكيدِ الارتجاعِ الحمضيِّ سببًا للأعراض.

إذا كان طفلك يعتمد على أنبوب تغذيةٍ فقد يتمُّ تغيير نوعه من أنبوبٍ يوصِل الغذاء للمعدة إلى آخرَ يوصله للأمعاء مباشرةً. تُعرَف هذه الطَّريقة بتغذية ما بعد عضلة البوَّاب (post pyloric feeding)، و تكمن فائدتها في أنَّها تُدخِلُ الغذاءَ إلى القناةِ الهضميَّة بعد عضلةِ البوَّاب -الصَّمَّام الطَّبيعيُّ الَّذي يقع بين المعدة و الأمعاء و يمنع مكوِّنات الأمعاء من العودة إلى المعدة و منها إلى المريء-.

القيء
يعتبر التقيُّؤ من الأعراض التي قد تشكّل تحديًّا صعبًا بسبب الجَلَبة التي يُحدثها بالإضافة إلى كونه غير قابلٍ للتنبُّؤ. يصاحب عَرَض التقيُّؤ بعض الفيروسات الشائعة (مثل إنفلونزا المعدة) أو قد يكون دلالةً على عدوى في مكانٍ آخر من الجسم. القيء الذي يحدث دون أيَّ علاماتٍ على وجود عدوى يمكن أن يكون ناتجًا عن مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD) أو مشكلةٍ في حركة الأمعاء إلى الأمام، وهو ما يمكن رؤيته في حالات اضطرابات الحركة (dysmotility) أو الإمساك الشديد. قد يستمرُّ القيء لدى بعض الأطفال المصابين بالاختلال العصبيِّ الشديد (SNI) حتَّى بعد علاج مرض الارتجاع المعديِّ المريئيِّ (GERD) والمشاكل الأخرى، لأنَّ مُنعَكس القيء يتضمَّن مساراتٍ تربط بين الأمعاء والدِّماغ. تحتوي هذه المسارات على مستقبلات والتي إذا تم تحفيزها تسبِّب شعورًا بالغثيان والتجشُّؤ و/أو القيء. يمكن للأدوية أن تعمل على حجب هذه المستقبلات لوقف أو تقليل القيء والتجشُّؤ المتكرِّر.

عندما يتكرَّر القيء لدى الأطفال الذين يتغذَّون بواسطة أنبوب تغذية، يمكن للفريق الطبِّي وضع خطَّة رعايةٍ توضِّح ما يمكن تجربته في المنزل. خلال نوبة القيء وقد يشمل ذلك إيقاف أو إبطاء معدَّل إعطاء تركيبة الحليب وإعطاء محلول كهرليّ (مثل Pedialyte) بدلًا من التركيبة المعتادة عبر أنبوب التغذية وإخراج الغازات من المعدة و/أو الحفاظ على بيئةٍ هادئةٍ ومريحة.

 في أحد المراحل خلال حياة طفلك قد يكون ممكنًا -مع العلاج- أن يحظى بنسبةٍ قليلةٍ جدًّا من الأعراض الهضميَّة، وفي مراحلَ أخرى قد يعني التَّراجع المستمرُّ في الجهاز العصبيِّ قبولًا لبعض الأعراض. من الصَّعب أن تشاهد طفلك يعاني من عدم الارتياح والقيءُ تحديدًا مزعجٌ للجميع، وللأسف لا يوجد علاجٌ للأعراض النَّاتجة عن الجهاز العصبيّ، مشكلةٌ كهذه بلا حلٍّ تتطلَّب منك اتِّخاذ قراراتٍ بشأن الموازنة بين الأعراض و العلاج التي يمكن لك و لطفلك تحمُّلها. على سبيل المثال إذا كان طفلك لا يعاني من المشكلة في معظم الوقت فإنَّ زيادة العلاجات قد تزيد من الأعراض الجانبيَّة أكثرَ من تحسينِها للأَعراض. كن واثقًا بقدرتك على اكتشاف الموازنة الأنسب ولا تتردَّد بطلب المساعدة من أصحاب الاختصاص عندما تزيد الأمور تعقيدًا.